أقامت رابطة الروم الكاثوليك عشاء أخويا جامعا خصصته لاستقبال نخبة من أعضائها الجدد، وشهد للمرة الأولى في تاريخها منح العضوية الفخرية لشخصيات رسمية ووطنية بارزة، تقدّمها وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، و الوزير السابق د. هيكتور الحجار، والنائب د. سامر التوم، وذلك تقديراً لمسيرتهم ودورهم في خدمة المجتمع والشأن العام.
واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية أكدت أهمية هذه المناسبة التي تجمع بين الوفاء للأعضاء القدامى الذين ساهموا في ترسيخ مسيرة الرابطة، والترحيب بالأعضاء الجدد الذين ينضمون إلى عائلتها الكبيرة لمواصلة رسالة العطاء والخدمة.
وألقى رئيس رابطة الروم الكاثوليك القنصل كابي بو رجيلي كلمة رحّب فيها بالحضور والأعضاء الجدد، مؤكداً أن الرابطة “تواصل مسيرتها ورسالتها الاجتماعية والإنسانية (…)”. وقد تم تسليم درع وشعار الرابطة للأعضاء الفخريين الجدد كعربون تقدير وانتماء.
بدوره، ألقى الوزير مرقص كلمة أكد فيها أن” الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان تفرض تعزيز الشراكة والتكامل بين القطاعين العام والخاص”، معتبراً أن “هذا التعاون لم يعد خياراً بل ضرورة وطنية لضمان استمرارية مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على القيام بواجباتها تجاه المواطنين”.
وشدد مرقص على “أهمية الدور الذي تؤديه الروابط والجمعيات الأهلية في تعزيز العمل الرسمي ومواكبة حاجات المجتمع”، واصفاً إياها بأنها تشكل” شبكة أمان اجتماعي تسهم في تعزيز التضامن بين اللبنانيين(…)”. ودعا إلى “توحيد الجهود الوطنية وتغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى لمواجهة التحديات الراهنة”، مؤكداً أن” عبور لبنان لهذه المرحلة الدقيقة يتطلب تضافر طاقات جميع أبنائه ومؤسساته الرسمية والأهلية بما يعزز صمود الوطن ويفتح آفاقاً جديدة للأمل والاستقرار في هذا العهد الرئاسي”.