عون استقبل زوّاراً مؤيدين مواقفه: لن نفرّط بأي شبر من أرض لبنان

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون «اننا لن نفرط بأي شبر من ارض لبنان، وليحكم علينا من خلال التطبيق لان ما وضعناه من اهداف نصب اعيننا لا يختلف عن اهداف جميع اللبنانيين من دون استثناء». واعتبر «ان لبنان تعب من سياسات الوصاية ومن حروب الآخرين على ارضه»، مشدداً على «ان من يحترم مبدأ السيادة عليه ان يحترم قرار الدولة في ذهابها الى المفاوضات، وانه من حق الشعب اللبناني ان يعيش حياة كريمة، و»هناك فرصة لا يجب ان نفوّتها.» وطمأن الرئيس عون الى ان سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ولا صحة لكل الشائعات التي تتحدث عن تدخل سوري في لبنان. تحدث الرئيس عون في لقائه رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل على مع وفد من المجلس المركزي للحزب، ورئيس الرابطة المارونية مارون الحلو مع وفد من اعضاء الرابطة، والنواب ميشال معوض وأشرف ريفي ونجاة صليبا وميشال ضاهر، الذين زاروه مؤيدين وداعمين لمواقفه.

وطمأن الرئيس عون الى ان سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ولا صحة لكل الشائعات التي تتحدث عن تدخل سوري في لبنان. ولفت الرئيس عون الى انه في ما خص «صيغة الاطار» التي تم التوصل اليها، هناك مسار صعب ولكن يجب الاستفادة من الاهتمام الاميركي الحالي بلبنان (…). وثمّن  الاصوات التي دعت الى درء الفتنة وقطع الطريق امام المشاكل الداخلية والدعوات الى المساس بالحكومة وبالجيش اللبناني، وهي امور بمثابة خط احمر»(…). من ناحية أخرى، أبلغ عون المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المعني بنزاع الشرق الاوسط وتداعياته السيد Jean Arnault  الذي زاره أمس  ان «لبنان عندما اعتمد خيار التفاوض المباشر مع اسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية، اتخذ هذا القرار بعد توافر قناعة بأن القتل والتدمير لن يحققا اهداف القائمين بهما، وانه لا بد من وضع حد لآلة الدمار (…) ، طالبا من المجتمع الدولي «الضغط على اسرائيل كي تطبق مندرجات  «صيغة الإطار».