قصف إسرائيلي متواصل وجرف منازل جنوباً وتوغل وغارات كبيرة وتفجيرات إسرائيلية عنيفة في رشاف والخيام والمنصوري

شهد جنوب لبنان تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا توزّع بين القصف المدفعي والتوغلات وعمليات التمشيط وإلقاء القنابل.

فقد نفذ الجيش الاسرائيلي اليوم تفجيراً عنيفاً في بلدة رشاف قضاء بنت جبيل، وآخر ضخما في المنصوري، واطلق قذائف فوسفورية باتّجاه دوحة كفررمان وعلي الطاهر، وسجل قصف مدفعي لأطراف حداثا وبرعشيت.

ونفذ ليل الإثنين – الثلثاء، تفجيرًا ضخمًا جدًا في الخيام، سُمعت أصداؤه في عدد من البلدات والقرى الجنوبية المجاورة.

واستشهد الفتى محمد علي ابراهيم، نجل الشهيد علي ابراهيم الذي استشهد في العدوان الاسرائيلي على الجنوب، متأثرا بجراحه التي اصيب بها اثر انفجار قنبلة من مخلفات العدوان الاسرائيلي على حي العريض في بلدة حبوش. كما اصيب ايضا فتى آخر، ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا كبيرا في بلدة زوطر الشرقية، وتزامنا، تعرضت دوحة كفررمان لقصف مدفعي مُركز، ويستخدم العدو في قصفه قدائف فوسفورية محرمة دوليا، إلى ذلك ألقى الجيش الاسرائيلي قنابل مضيئة في أجواء بلدة الضهيرة الحدودية، كما نفذ تفجيراً في بلدة صربين، قضاء بنت حبيل، على دفعتين، واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي محيط تلّة علي الطاهر وموقع الدبشة في قضاء النبطية، وسط استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، كما تزامن القصف مع سماع أصوات دبّابات وآليات عسكرية إسرائيلية تتحرك في محيط المنطقة، في ظل توتر ميداني متواصل، وافيد عن قصف مدفعي إسرائيلي بالقنابل الفوسفورية على بلدة النبطية الفوقا قبالة مرتفع علي الطاهر، وشن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على حي البركة العتيقة في بلدة زوطر الشرقية، كما استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية دوحة كفررمان، وشنت المسيرات الاسرائيلية 3 غارات متتالية على بلدة المنصوري وحي المشاع، وسجل غارة إسرائيلية على مرتفعات منطقة علي الطاهر جنوبي لبنان.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” في مرجعيون، بأن مدفعية العدو قصفت محيط بلدة حولا.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن “أن الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 1 أيلول باتت كالتالي: 4353 شهيدا و 12323 جريحا.