مونديال 2026: الارجنتين سرقت فوزاً 3 – 2 كان أقرب إلى جعبة مصر بالتآمر مع الحكام

عاشت مصر حلما جميلا بالتقدم على الارجنتين بطلة العام 2022 بهدفين نظيفين، إلا إن لاعبي “منتخب التانغو” قلبوا الطاولة وفازوا 3-2 بهدف سجل في الوقت المحتسب بدل ضائع، علما ان ليونيل ميسي أهدر فرصة التعادل في الشوط الأول بإهداره ضربة جزاء “بنالتي” في الدقيقة 21. ولكن ميسي حمل الفريق ودفع برفاقه الى تقديم كل شيء في القسم الأخير من المباراة، لتتابع الارجنتين مشوارها المونديال، وتطوي مصر صفحة جميلة بعد أداء مشرف. وكانت مصر في طريقها إلى تجريد الأرجنتين من اللقب عندما تقدمت بهدفي ياسر إبراهيم (15) ومصطفى عبد الرؤوف “زيكو” (67)، ولكن الارجنتين عادت في وقت متأخر بثلاثية لكريستيان روميرو (79) والأسطورة ليونيل ميسي (83) وأنسو فرنانديس (90+2).

أسوأ بطولة تحكيمية:

أجمع المراقبون الرياضيون المختصون على ان مباراة الارجنتين ومصر شهدت اسوء حالات تحكيمية. فقد ظهر التحيّز واضحا. كما انتقدت الصحافة العالمية التحكيم. وكأن «الفيفا» والحكام اجمعوا على اقصاء مصر وإبعادها عن البطولة، كرمى لعيني ميسي وفريقه. والدليل ان ميسي عندما اضاع ركلة الجزاء «خبط» رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم على رأسه. فهل هناك أكبر من هكذا دليل… ثم لماذا لم تحتسب ركلة جزاء لمنتخب مصر؟ ولنا عودة في نهاية البطولة الى هذه المهازل التحيكمية.

سويسرا أكملت عقد ربع النهائي

بلغت سويسرا ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1954، بتخطيها كولومبيا بضربات الترجيح 4-3 بعد تعادلهما 0-0 الثلاثاء في فانكوفر. وفي آخر مباراة تقام في النسخة الحالية في كندا وآخر مباراة في الدور ثمن النهائي، أخفق الفريقان في هز الشباك في الوقتين الأصلي والإضافي، ثم أهدرت كولومبيا ضربتي ترجيح مقابل ضربة لسويسرا التي ستلاقي الأرجنتين حاملة اللقب في ربع النهائي السبت في كنساس.

وكانت كولومبيا التي بلغت ربع النهائي مرة واحدة في 2014، قد خرجت من الدور عينه في نسخة 2018 وبطريقة مماثلة بضربات الترجيح أمام إنكلترا. وودعت كولومبيا البطولة بعدما تلقت هدفا يتيما طوال البطولة، لكنها لم تستفد من القوة الهجومية التي يقودها لويس دياس، إلى جانب خاميس رودريغيس، الفائز بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2014.