إيران سترد بحال خرق «مذكرة التفاهم» وتؤكد على ضمان وحدة أراضي لبنان بالكامل

نتنياهو يرفض الانسحاب من الجنوب

أكد سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني، أن بلاده “سترد في حال أقدمت إسرائيل على انتهاك مذكرة التفاهم بأي شكل من الأشكال، بما في ذلك شن هجمات على لبنان وحزب الله”. واعتبر “أن الخط الأحمر بالنسبة لإيران هو أي هجمات إضافية على لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت وجنوب لبنان”.
قاليباف: سلامة لبنان
من جهته، أكد رئيس الوفد الإيراني المفاوض رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف “أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتخلى عن لبنان حتى ضمان وحدة أراضيه بالكامل”. وقال: “في ما يتعلق بقضية لبنان، منذ دخولنا المفاوضات السويسرية، لاحظنا توقف نيران العدو على لبنان وعودة شريحة واسعة من الشعب اللبناني إلى ديارهم. وبإذن الله، سنحقق، من خلال القرار المتخذ في سويسرا، سلامة أراضي لبنان وسيادته الوطنية في هذه المحادثات، ولن نتخلى عنه حتى نصل إلى نتيجة”، مشيراً إلى “أن المفاوضات في سويسرا تزامنت مع تراجع العمليات العسكرية ضد لبنان وعودة أعداد كبيرة من اللبنانيين إلى منازلهم”، مؤكدًا “أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها تنص على أن تلتزم كل من إيران والولايات المتحدة بضمان وحدة الأراضي اللبنانية”.
وأعلن رئيس الوفد الإيراني “عن إنشاء آلية تنسيق خاصة يهدف إلى تسهيل عودة النازحين اللبنانيين وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية”.
وفي معرض رده على انتقادات داخلية حول المشاركة في المفاوضات، قال قاليباف: “إن الامتناع عن الذهاب إلى سويسرا كان سيؤدي إلى استمرار إراقة الدماء في لبنان”، مؤكدًا “أن المباحثات ساهمت في الحد من التصعيد العسكري وحماية المدنيين”. وختم “أن إسرائيل تعارض مسار المفاوضات بشدة، لأنها ترى في هذه العملية تهديدًا لمصالحها وتسعى إلى عرقلتها”.
الانسحاب من المنطقة الأمنية
من جهته، قال رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن قوات الجيش ستواصل الحفاظ على “المنطقة الأمنية” التي أعلنتها من جانب واحد في جنوب لبنان.
وكتب نتنياهو عبر منصة “إكس” في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس هيئة الأركان إيال زامير: “ستواصل قوات جيش الدفاع الإسرائيلي التعامل بحزم من أجل تحييد التهديدات ضد جنودنا ومواطنينا والقضاء على البنية التحتية للإرهاب والحفاظ على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان”.
ويأتي هذا المنشور بعد اجتماع للمسؤولين الثلاثة مع قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي.