الاحتلال يقلص قواته بمستوطنات غلاف غزة بعد الانتخابات الإسرائيلية

استشهاد 3 فلسطينيين بقصف غزة

كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيقلص قواته المنتشرة في مستوطنات غلاف غزة فور انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول الجاري.
وقالت الهيئة إنه اعتبارا من 29 تشرين الأول الجاري، بعد يومين من الانتخابات، سيقتصر تمركز قوات الاحتياط على المستوطنات الواقعة ضمن مسافة 4 كيلومترات من حدود قطاع غزة، بينما ستعتمد المستوطنات الأبعد على مسؤولي الأمن وفرق التأهب، من دون وجود عسكري دائم.
ونقلت «هيئة البث» الإسرائيلية عن مسؤولين أمنيين في مستوطنات غلاف غزة أُطلعوا على الخطة القول إن المستوطنات القريبة من الحدود ستشهد تجنيد “سكان محليين” ضمن خدمة الاحتياط في إطار نظام “الدفاع الإقليمي” وفق تعبيرهم.
ويعتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي تجنيد سكان المستوطنات القريبة من الحدود مع القطاع الفلسطيني ضمن ما يصفه بـ”منظومة الدفاع الإقليمي”، وإرسال تعزيزات إلى تلك المستوطنات عند الحاجة، وفق «هيئة البث».
وأشارت الهيئة إلى أن الخطوة ستؤدي إلى تسريح عشرات جنود الاحتياط، وأن مسؤولين أمنيين وسكانا إسرائيليين في غلاف غزة يخشون عدم كفاية الحماية المتوفرة لهم في ظل هذه الإجراءات.
واستشهد 3 فلسطينيين وأُصيب آخرون، صباح الاثنين، جراء قصف إسرائيلي استهدف مدينتي غزة وخان يونس، في إطار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي أن فلسطينيين اثنين استشهدا وأصيب آخرون في قصف مسيرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الشهيدين هما عز الدين إياد برهوم (22 عاما)، وصلاح الدين إياد عقل (29 عاما)، وجرى استهدافهما وسط تجمع للمواطنين في منطقة المواصي الممتدة بين مدينتي رفح وخان يونس.