في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض، أوضح الوزير السعودي ونجل الملك سلمان، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن الأحداث التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية كانت شديدة، وإن رد المملكة يجب أن يكون بنفس القدر من الشدة. واوضح أن الطاقة العالمية تقف أمام اختبار حقيقي، مشيراً لوضع السعودية خططاً للحفاظ على أمن الطاقة قبل وقوع الأزمات. اذ “لا يمكن أن يكون هناك مستقبل للطاقة للجميع ما لم يتحقق أمن الطاقة للجميع”، بحسب وزير الطاقة السعودي. وطلبت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية، الأحد من شركات الطيران الأميركية توخي الحذر عند الطيران إلى السعودية أو فوق أراضيها، مشيرة إلى تهديدات أمنية مرتبطة بالأنشطة العسكرية الجارية والتدخل في أنظمة الملاحة. ويأتي الإشعار الذي أصدرته إدارة الطيران الاتحادية، والذي يستمر سريانه حتى 10 كانون الأول، في أعقاب الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض يومي السبت والأحد. وقالت الإدارة: “قد تشكل هذه التهديدات خطرا محتملا على الطائرات في جميع الارتفاعات، بما في ذلك أثناء التحليق فوق الأجواء السعودية، ومراحل الوصول والمغادرة”، محذرة من “وضع قد يكون خطيراً”.
في موازاة ذلك، أعربت إيران الداعمة لجماعة أنصار الله في اليمن الاثنين عن “قلقها الشديد” بعد ضربات شتها الجماعة على أهداف في السعودية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لصحافيين “نشعر بقلق بالغ إزاء تطورات الوضع في شبه الجزيرة العربية”، مؤكّدا استعداد طهران لـ”تسهيل الحوار بين أطراف” النزاع.
ميدانيا، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية الاثنين مقتل شخص وإصابة 11 آخرين في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض الأحد، فيما اندلع حريق في صالة المسافرين رقم 4 إثر تعرضها لمقذوف مجهول، وفق ما أفاد به التحالف العسكري الذي تقوده المملكة.
ويأتي الهجوم غداة ضربة استهدفت المطار السبت، وأسفرت عن مقتل 13 شخصا على الأقل، وفق الحصيلة المعلنة، بعدما أعلنت السفارة الهندية في الرياض وفاة أحد مواطنيها متأثرا بإصابته. وأفادت تقارير بإصابة مئات آخرين في الهجوم السابق، الذي وُصف بأنه غير مسبوق منذ نحو عقد.
وفي تطور متصل، أعلن الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران تنفيذ أربع عمليات عسكرية خلال 24 ساعة، استهدفت مطاري الرياض والدمام ومنشأتين تابعتين لشركة أرامكو النفطية.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن العمليات نُفذت باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، موضحا أن مطار الرياض استُهدف على ثلاث مراحل. وكان الحوثيون قد هددوا، قبل إعلان مسؤوليتهم عن هذه العمليات، باستهداف المطارات والأجواء السعودية، باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة.