المجلس المذهبي: لإعادة النظر بـ«اتفاق الإطار» والعودة لإتفاقية الهدنة

عقد المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه الدوري في دار الطائفة – فردان، برئاسة شيخ العقل – رئيس المجلس الشيخ الدكتور سامي أبي المنى. وبعد النقاش في مجموعة من القضايا الوطنية العامة والمستجدات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، أصدر بيانا رفض “التصريحات الأخيرة التي استهدفت ربط مصير الموحدين الدروز في سوريا بكيان العدو الإسرائيلي، والنيل من عمق انتمائهم العربي الإسلامي ومن عقيدتهم وهويتهم الوطنية الجامعة”.

وجدد المجلس الدعوة إلى إعادة النظر بـ”اتفاق الإطار”، مؤكدا “ضرورة العودة إلى اتفاقية الهدنة كمرجعية قانونية ملزمة وضامنة للحد الأدنى من الحقوق اللبنانية مع غيرها من القرارات الأممية”، مطالبا دول القرار والمجتمع الدولي “بإلزام العدو الإسرائيلي بوقف التدمير الممنهج للقرى والبلدات في الجنوب ووقف إطلاق النار والاعتداءات المتكررة على المدنيين والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية التي يحتلها”.

كما دعا إلى الإسراع في اتخاذ قرار دولي يضمن بقاء الشرعية الدولية في الجنوب الى حين استعادة الدولة دورها وبسط سلطتها حتى الحدود الدولية (…)”، مؤكدا”وقوفه المطلق إلى جانب الدولة اللبنانية في مساعيها لتجنيب البلاد المزيد من العنف وتثبيت الاستقرار”، مشددا على ضرورة الالتفاف الوطني الجامع حول الجيش والقوى الأمنية وتمكينها من ممارسة مهامها على كامل الأراضي اللبنانية.

وشدد على “التمسك بالوحدة الوطنية بوصفها صمام الأمان في مواجهة أي مشاريع تتناقض مع رسالة لبنان الحضارية في التنوع والعيش المشترك (…)”.