ترامب يؤكد شنّ هجمات على مواقع إيرانية ويُحذر من “إكمال المهمة عسكريا”

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر الأحد، إن طائرات أميركية قصفت مواقع إيرانية لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى محطات رادار ساحلية، مؤكدا أن الضربات جاءت ردا على ما وصفه بانتهاك طهران مجددا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف ترمب، في منشور على منصته تروث سوشيال، أن الولايات المتحدة قد تصل إلى نقطة “لن تكون قادرة فيها على التصرف بعقلانية”، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن واشنطن قد تُجبر حينها على “إكمال المهمة عسكريا”.
وتابع قائلا إن من المرجح للغاية أن الإيرانيين “لن يتعلموا أبدا”، محذرا من أنه إذا اضطرت الولايات المتحدة إلى استكمال العملية العسكرية، “فلن يكون لجمهورية إيران الإسلامية وجود بعد ذلك”، بحسب ما ورد في منشوره.
وجدد الرئيس الأميركي -في وقت لاحق- تأكيده أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية “لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا”.
من جهتها، أدانت الخارجية الإيرانية الغارات الجوية الأمريكية على عدة منشآت للمراقبة والرصد في الساحل الجنوبي للبلاد، مؤكدة أن هذه الهجمات تُظهر عدم إيلاء النظام الأمريكي أدنى قيمة أو مصداقية لالتزاماته.
كما شددت الخارجية على عزم إيران الدفاع عن سيادة وسلامة أراضيها في مواجهة العدوان العسكري، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة وخرقا للبند الأول من مذكرة التفاهم.
وفي وقت مبكر من فجرالاحد، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها نفذت ضربات إضافية لأهداف متعددة في إيران، بناء على توجيهات الرئيس ترمب، وذلك بعد رفض ايران احترام وقف النار واستهدافها ناقلة النفط كيكو بمسيّرة. وترافق ذلك مع قول السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايكل والتز: تحركاتنا ستستمر عند الحاجة لتدمير بنى تحتية تستخدمها إيران للسيطرة على هرمز. وإيران تخطئ إن ظنت أن ترمب سيقف مكتوف الأيدي بينما تهاجم الملاحة وقواعدنا. إما أن تختار إيران أن تكون دولة مسؤولة أو تواصل المضي بمسار يقودها نحو الخراب.