غملوش في نداء إلى المجتمع الدولي: كرامة الإنسان المعيار الأعلى للدولة
وجه رئيس جمعية تنمية السلام العالمي حسين غملوش، في بيان رسمي حمله الرقم 1،
نداء إلى المجتمع الدولي من أجل حماية لبنان، وصون نموذجه الوطني، وترسيخ السلام العادل في المنطقة”، ولفت الى الجمعية تنمية السلام العالمي بقلق بالغ التطورات السياسية والأمنية والإنسانية التي يشهدها لبنان والمنطقة والعالم (…)”، معتبرا ان “كرامة الإنسان هي المعيار الأعلى للدولة والسياسة”.
ورأى “إن لبنان ليس مجرد دولة في الشرق الأوسط، بل يمثل أحد أبرز النماذج العالمية للعيش المشترك بين الأديان والثقافات، وجسرًا للحوار بين الشرق والغرب، ورسالةً إنسانية أثبتت عبر العقود أن التعددية يمكن أن تكون مصدر قوة ووحدة عندما تحميها الدولة وسيادة القانون، مؤكدا ان “الحفاظ على لبنان ليس مسؤولية اللبنانيين وحدهم، بل هو مسؤولية مشتركة تقع أيضًا على عاتق المجتمع الدولي، لأن خسارة هذا النموذج لن تكون خسارة للبنان فحسب، بل خسارة لقيمة إنسانية يحتاج إليها العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى.
ودعا الكرسي الرسولي في روما، والأمم المتحدة، والدول الصديقة، وجميع الشركاء الدوليين، إلى مضاعفة جهودهم السياسية والديبلوماسية من أجل حماية وحدة لبنان، وتعزيز مؤسساته الدستورية والشرعية، ودعم جيشه، وصون سلمه الأهلي، والعمل على توفير كل الظروف التي تساعد على تثبيت الأمن والاستقرار، ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الحروب والصراعات (…)”..
وأكد غملوش في ندائه “أن احترام ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، يقتضي العمل الجاد من أجل إنهاء جميع أشكال الاحتلال، ووقف جميع الأعمال العدائية، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتيح للشعوب العيش بأمن واستقرار، ويؤسس لسلام عادل ومستدام (…).
ولفت غملوش الى ان “الجمعية تؤمن بأن السلام الحقيقي لا يُفرض بقوة السلاح، ولا يُبنى على موازين القوة وحدها، بل يبدأ عندما تُحترم كرامة الإنسان، ويُطبَّق القانون الدولي بعدالة، وتُعالج أسباب النزاعات عبر الحوار والتفاهم، بما يحفظ الحقوق المشروعة، ويحقق الأمن والاستقرار لجميع الشعوب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.