آخر نكتة… نواف الموسوي يهدّد إسرائيل!!!

61

كتب عوني الكعكي:
ضحكت كثيراً… لكني توقفت عند هذه النكتة التي لا يمكن أن تمر مرور الكرام..
إذ خلال 27 سنة و«الحزب العظيم» يتلقى الهزائم من إسرائيل في ثلاث حروب كبيرة خسرها الحزب، بالإضافة الى اغتيال شهيد فلسطين السيّد حسن نصرالله ومعه كامل قيادة الحزب، بصواريخ أطلقتها الطائرات الإسرائيلية فخرقت 8 طوابق لتصل الى مكان لم يكن يفترض أن تصل إليه، هذا أولاً.
ثانياً: قضت إسرائيل على المرشح لخلافة نصرالله ابن خالته السيّد هاشم صفي الدين.
ثالثاً: عملية «البيجر» قضت على 6000 مقاتل من فرقة «الرضوان» بين قتيل ومصاب بإصابات جسدية خلفت إعاقات دائمة.
رابعاً: تدمير 80 % من مجموع 70 قرية في جنوب لبنان.
خامساً: تهجير مليون مواطن مسالم بريء من الجنوب.
سادساً: نسأل السيّد نواف الموسوي: ماذا عن تهديدات «مردخاي أدرعي» بإخلاء البيوت في الضاحية الجنوبية.. وكيف كان أهل الضاحية المساكين يتركون بيوتهم خوفاً؟ وهنا السؤال نفسه: ماذا لو طلب مردخاي أدرعي أن يخلي كامل أهل الضاحية منازلهم، فماذا سيفعلون؟
سابعاً: قبل إطلاق تهديده لإسرائيل: هل طلب إذناً من المرشد المعيّـن مجتبى خامنئي بدل والده الذي قُتل؟ أي هل طلب من مجتبى المرشد المعيّـن أو «المغيّب» أو »المختفي» والذي أعلن اختفاءه خوفاً على حياته؟
ثامناً: بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الأول من 27 تشرين الثاني 2024 والاتفاق الأخير للهدنة في 16 نيسان 2026، لم تتوقف إسرائيل يوماً واحداً عن غاراتها على لبنان، ولولا الرئيس ترامب لأقفل مطار بيروت واحتلت إسرائيل بيروت مجدداً. فإسرائيل لا تعتبر أنها ملزمة بأي وقف لإطلاق النار طالما أنّ الحزب يهدد ويتوعد ولم يسلّم سلاحه.
وهناك سؤال صريح وواضح: ماذا نفع سلاح حزب الله منذ العام 2000، أي منذ أعلنت إسرائيل انسحابها من جميع الأراضي اللبنانية باستثناء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.. أي «مسمار جحا»؟ الوظيفة الوحيدة لهذا السلاح هو حكم لبنان.. وبالفعل منذ عام 2000 والحاكم المنفرد في لبنان هو «الحزب العظيم».
– الحزب يعيّـن رئيس الجمهورية
– والحزب يعيّـن رئيس الحكومة
– والحزب يعيّـن أعضاء الحكومة
– والحزب يحدّد أسماء الوزراء والوزارات مع الاحتفاظ بوزارة الطاقة لأنها هي مزراب الذهب لسرقة الدولة.
بكل صراحة، لا أعلم لماذا يصرّ الحزب على الاحتفاظ بسلاحه طالما هذا السلاح لا ينفع.. ولم يدافع عن اللبنانيين، ولم يمنع إسرائيل من إعادة احتلال جنوب لبنان بعد احتلال دام من عام 1982 الى يوم أعلنت إسرائيل انسحابها الكامل عام 2000؟
فطالما أنّ السلاح كان موجوداً بيد الحزب ضمن توافق عليه عندما احتلت إسرائيل لبنان.. أما عندما انسحبت فهذا التفويض لم يعد ساري المفعول، وهناك اعتراض شبه كامل من 80 % من اللبنانيين على هذا السلاح.
كلمة أخيرة، سلاحكم وإيران نفسها لم تعد تستطيع أن تدافع عن نفسها.. والطائرات الإسرائيلية تقطع آلاف الكيلومترات لتشن غارات على كامل الأراضي الإيرانية، فماذا تنتظرون؟
لو فعلاً كان هناك شعور وطني عند الحزب، لكان عليه أن يسلّم السلاح الى الجيش اللبناني ويرحم أهله أولاً ثم اللبنانيين..

aounikaaki@elshark.com

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.