الامبراطور ترامب رجل المرحلة

7

لا يمكن الطعن بصدقية الرئيس دونالد ترامب ورغبته في تحقيق السلام في دول العالم قاطبة، ولا يمكن نكران محبته للبنان وللشعب اللبناني، وسعيه الدؤوب لإحلال السلام فيه.

وللتأكيد على ما أقول، لا بدّ من التذكير بالنقاط التالية:

أولاً: السلام لا يعني الاستسلام: إنّ السلام بين الشعوب لا يعني الاستسلام أبداً… فتحقيق المطالب عبر الحوار، والتوصّل الى ما تريد شجاعة كبرى…

ثانياً: تقاطع المصالح وتعقيدها: ففي كثير من الأحيان، تتداخل العوامل الداخلية والخارجية، لدرجة تجعل اتخاذ أي قرار يحمل مخاطر عالية.

ثالثاً: تغيّر موازين القوى: إذ إنّ عدم استقرار الظروف والموارد المتاحة، يجعل من الصعب التنبّؤ بنتائج أي معركة أو اتفاق سلام.

رابعاً: غياب المعايير الاستراتيجية: فقرار الحرب أو السلم لا يأتي اعتباطاً، بل يُبنى على دراسة دقيقة لموازين القوى والأهداف المرجوّة والقدرة على تحمّل التكاليف.

خامساً: الجمود السياسي: فقد يكون هذا الجمود ناتجاً أيضاً عن قراءة خاطئة للواقع الدولي والمحلي. مما يجعل الأطراف عاجزة عن التقدّم نحو طاولة المفاوضات، وخائفة في الوقت نفسه من النتائج.

وهنا أتذكر حكمة الحارث بن عباد: لا تبدأ الحرب حين يكون هناك مجال للصلح.

من هذه «الزاوية» بالذات أرى من الضروري العودة الى ما آلت إليه أوضاعنا اليوم في لبنان… لأعوّل على المفاوضات التي بدأت في واشنطن بإشراف الامبراطور دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأميركية وإصدار «تفاهم الإطار» فأقول بكل صراحة ووضوح:

«لولا الامبراطور ترامب وحكمته وحنكته وقيادته لزالت إسرائيل والضفة الغربية ولبنان من الوجود.

لقد أحب الشعب اللبناني بصدق، لأنّ صهره لبناني، ووعد بمساندته خلال عمليته الانتخابية، وهو يقف اليوم حازماً صارماً أمام جشع نتنياهو، وهو القادر على لجمه ومنعه.

علي معروف

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.