الدوسري في العيد الوطني السعودي: المملكة تساند لبنان لاستعادة سيادته
أقام سفير المملكة العربية السعودية في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري حفل استقبال لمناسبة العيد الوطني للمملكة، مساء أمس في دارته في اليرزة، في حضور وزيرالدفاع الوطني ميشال منسى ممثلا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب الدكتور فادي علامة ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة ممثلا رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، الرئيس ميشال سليمان، الرئيسين فؤاد السنيورة وتمام سلام، نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري وزراء: الاعلام المحامي د. بول مرقص، المال ياسين جابر، السياحة لورا الخازن لحود، الداخلية والبلديات احمد الحجاز، الأشغال العامة فايز رسامني، العدل عادل نصار، الاقتصاد عامر البساط والشؤون الاجتماعية حنين السيد الشباي والرياضة نورا بايراقداريان، رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع رئيس حزب الكتائب سامي الجميل ، كذلك حضر النواب: مراون حماده، غسان حاصباني، سامي الجميل، أيوب حميد، إلياس جرادي، وليد البعريني، سامر التوم، فريد البستاني، فيصل كرامي، طلال أرسلان، عبد الرحمن البزري، قاسم هاشم، غازي زعيتر، ميشال ضاهر، ألان عون، إبراهيم كنعان، اشرف بيضون، حسن مراد، غادة أيوب، علي عسيران، رازي الحاج، ميشال الدويهي، فؤاد مخزومي، نديم الجميل، حليمة قعقور، بلال الحشيمي، ميشال معوض، عدنان طرابلسي، كريم كباره، نجاة عون، عدنان طرابلسي، طه ناجي، ملحم خلف، المدعي العام التمييزي القاضي رامي الحاج ، قائد الجيش العماد رودولف هيكل على رأس وفد من كبار الضباط، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبدالله، محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، محافظ بيروت القاضي مروان عبود، المدير العام لمرفأ بيروت مروان النفي، رئيس جهاز امن السفارات العميد احمد حمدان، مدير الاعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، رئيس شعبة المعلومات العميد محمد قبرصلي، وعدد من السفراء العرب والاجانب والقيادات الدينية والسياسية والديبلوماسية.
بعد النشيدين الوطني اللبناني والملكي السعودي القى السفير الدوسري كلمة، أشار فيها الى ان المملكة “تنتهج في سياستها الخارجية نهجاً حكيماً يقوم على مبادئ العدالة والمساواة والعمل على تحقيق الأمن والسلم الدوليين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى(…)”.
ولفت الى انه “تربط المملكة العربية السعودية والجمهورية اللبنانية علاقات أخوة تاريخية كبيرة على الأصعدة والمستويات كافة، فقد دعمت المملكة استقلال لبنان وكانت في طليعة الدول التي اعترفت باستقلاله عام 1943، والذي توج باستقبال جلالة الملك عبدالعزيز لفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق كميل شمعون في الرياض، والتي تلاها بشهرين زيارة رسمية لجلالة الملك سعود عندما كان ولياً للعهد إلى الجمهورية اللبنانية. واستمرت تلك الزيارات الأخوية المتبادلة بين قيادات ومسؤولي البلدين الشقيقين مما عزز وبشكل متميز وملحوظ أواصر الأخوة والاحترام والدعم المتبادل في كافة المجالات”. وذكر السفير الدوسري انه “وبعد اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية استضافت المملكة العديد من القمم والمؤتمرات وسعت عبر جهودها الديبلوماسية والسياسية لانهاء الاقتتال على كافة الأراضي اللبنانية، حتى جاء الاجتماع الأهم في تاريخ لبنان الحديث بمدينة الطائف عام 1989 الذي أشرق فيه توافق لبناني وقع من خلاله ممثلي الشعب اللبناني الشقيق على وثيقة الوفاق الوطني، التي طوت بها لبنان صفحة الحرب الأهلية”. وأكد “وقوف المملكة العربية السعودية ومساندتها للبنان من أجل استعادة سيادته على أراضيه ومقدراته كافة، ولم يكن قرار المملكة برفع تعليق الصادرات اللبنانية إلى المملكة قبل أشهر قليلة إلا دليلاً واضحاً على التماسنا للجهود الإيجابية المبذولة من القيادة والحكومة اللبنانية”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.