العلاّمة فضل الله: مع كل خطوة تؤدي لتعزيز قدرات الجيش
عقد العلّامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، تحت عنوان “الإسلام وتصديه للمنطق الأعمى”، تناول خلاله مفهوم الاتّباع الأعمى وخطورته على الإنسان والمجتمع.
وأسف ردا على سؤال في خلال الحوار، لما حصل في المجلس النيابي، “لأن يصل الخطاب السياسي إلى هذا المستوى من التراشق”، مشيرًا إلى أن “هذه السجالات تتضمن مخاطبات وكلمات قاسية وغير مألوفة ممن يفترض أن يمثّلوا الشعب (…) وبدلًا من أن ينصرفوا إلى معالجة قضايا الناس والتخفيف من معاناتهم، نراهم ينشغلون بالسجالات والاستعراضات، في وقت يحتاج فيه الوطن إلى خطاب مسؤول وهادئ يرتقي إلى مستوى التحديات”.
وحول ما يطرحه البعض من إسقاط الحكومة، أجاب: “على الإنسان، قبل الإقدام على أي خطوة، ولا سيما في هذه المرحلة الخطيرة، أن يدرس سلبياتها وإيجابياتها، وأن يسأل عن تداعياتها على البلد. ولعلّ الأفضل في هذه المرحلة أن نعمل على توجيه الحكومة والضغط عليها من أجل تصحيح مسار عملها، وأن تتحمّل مسؤولياتها في معالجة الملفات والقضايا التي تواجه الناس”. ودعا الدولة إلى معالجة الأزمة الاجتماعية والاقتصادية من خلال حلول واقعية ومسؤولة”، وتوجّه بالتقدير إلى “الطلاب في مناطق الجنوب الذين أكّدوا، بثباتهم وإرادتهم الصلبة، تمسّكهم بحقهم في التعلّم، ووجّهوا رسالة مع بداية العام الدراسي مفادها أن التهديدات والحواجز لن تمنعهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية (…)”.
وعن مؤتمر باريس، رأى العلامة فضل الله “أهمية لأيّ خطوة تؤدّي إلى تعزيز قدرات الجيش وتأمين احتياجاته وتسليحه، بما يجعله قادرًا على حماية الأهالي، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، ومنع أيّ طامع من المسّ بسيادتها على أرضها. وإن كنّا لا نغفل العقبات التي لا تزال تحول دون تحقيق السيادة، بعدما سعى العدو إلى تعطيل ذلك عبر المسّ بدور الجيش وقدراته والتشكيك به، أو من خلال من يضع الشروط على حركته وعلى أصحاب القرار السياسي لتأمين هذا الدعم”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.