قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أي محاولة لفرض قيود وحصار بحري على إيران تتعارض مع القوانين الدولية ومحكوم عليها بالفشل.
وأضاف بزشكيان -في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، الخميس- أن المياه الإقليمية ليست مجالا لفرض إملاءات أحادية، بل هي جزء من النظام الدولي وأمنها قائم على التعاون. وأشار إلى أن “العدو غيّر نهجه وانتقل إلى فرض الضغوط الاقتصادية والحصار البحري على حكومتنا وشعبنا”.
وشدد الرئيس الإيراني على أن تطبيق أسس حرية الملاحة البحرية يجب أن يكون مع احترام الشعب الإيراني وسيادته، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان مسؤولية أي انعدام للأمن في المياه الإقليمية.
وأكد أن مضيق هرمز يعد جزءا لا يتجزأ من الهوية الوطنية لإيران، ورمزا لصمود الشعب الإيراني أمام القوى الاستعمارية القديمة والحديثة، آملا أن تبقى المياه الإقليمية آمنة ومستقرة، وتنعم بالهدوء لشعوبها بعيدا عن الوجود الأجنبي.
وقال إنه، خلال الحرب الأخيرة، لم تجلب القواعد العسكرية الأميركية الأمن للدول المضيفة، بل عرّضت أمنها واستقرارها للخطر.
وأوضح أن إيران كحارسة لأمن المياه الإقليمية ومضيق هرمز ملتزمة بحرية الملاحة وأمنها لكل الدول سوى “المعادية”.
من جهة ثانية، اعلنت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشتي انها اجرت محادثة هاتفية مع بزشكيان وعملت على ضمان مرور السفن المرتبطة باليابان عبر مضيق هرمز.
من جهته، اشار بزشكيان ان على الدول إدانة إجراءات واشنطن باعتبارها قرصنة وتهديدا للملاحة البحرية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.