ترامب يتعهد بإنهاء الحرب قريباً ويبدي ثقته بعدم تدخل الصين وروسيا لمصلحتها

17

في اليوم الـ118 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 227 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة،
وقالت الخارجية الإيرانية إن طهران ومسقط توصلتا لتفاهم بشأن تحديد مسار مؤقت للملاحة بمضيق هرمز.
ونقلت «وول ستريت جورنال» عن صور لأقمار صناعية أن إيران تعزز تحصين مواقع حساسة، بما في ذلك منشآت نووية ومناطق حدودية، لجعلها أكثر صمودا أمام هجمات أميركية محتملة.
وجدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن الحرب مع إيران ستنتهي “قريبا جدا”، مشيرا إلى أن أسعار النفط ستنهار بشكل كبير بعد انتهاء الحرب.كما جدد ترامب القول: ان إيران دولة فاشلة وليس لديها اقتصاد ولا تدفع رواتب جنودها وسنتخذ قرارا بشأنها قريبا جدا. مشيرا الى ان الاتفاق بشأن أوكرانيا سيكون من أجل العالم وليس للولايات المتحدة وسيؤدي لضخ مزيد من النفط عالميا.
واستبعد ترامب تقديم الصين وروسيا أي مساعدة لإيران في الحرب الجارية، مؤكدا أن لدى بكين وموسكو “الكثير لتخسراه” إذا أقدمتا على تقديم الدعم لطهران، ومشددا على أن واشنطن ستكتشف أي تدخل بسرعة كبيرة.
وأوضح ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أنه اطلع على تعليقات من خصومه ومنتقديه تفيد بتقديم مساعدة صينية وروسية لإيران، مشيرا إلى أنه حتى لو كان ذلك يحدث فهو “على مستوى محدود جدا”، لكنه يرجح عدم حدوثه إطلاقا.
وتأتي تصريحات ترامب منسجمة مع موقف سابق أعلنه في تموز الماضي، حين أبدى ثقته بعدم تدخل الصين وروسيا لمساعدة طهران في الحرب، محذرا في الوقت ذاته من أن أي تدخل منهما سيكون “سيئا جدا لهما”، رغم وصفه السابق للرئيس الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين بأنهما “محايدان” في النزاع.
وكان ترامب قد حذر نظيره الصيني شي خلال زيارته لواشنطن الشهر الماضي من دعم إيران إذ أكد السفير الأميركي في بكين حينها تلقي ترمب تطمينات صينية بعدم تقديم هذا الدعم.
وجاء ذلك التحذير وسط تقارير أفادت بتزويد الصين لإيران بقاذفات صواريخ دفاع جوي محمولة على الكتف ومساعدتها في الالتفاف على العقوبات النفطية، فضلا عن تقرير قلل ترمب من شأنه في سبتمبر/أيلول الماضي بشأن حصول طهران على صور أقمار صناعية صينية لقاعدة في الأردن قبل هجوم تموز الذي أسفر عن مقتل 3 عسكريين أميركيين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.