في اليوم الـ95 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 204 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
قال الرئيس الأميركي إنه في وضع اتخاذ القرار وأمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيرانو إن الخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة.
وعبر الرئيس الأميركي عن انفتاحه على فكرة لقاء الرئيس الإيراني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
وقطع ترامب عطلة نهاية الأسبوع في كامب ديفيد ليعود بشكل غير متوقع إلى البيت الأبيض السبت، مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط. ولم تعط إدارته أي تفسير لعدم عودته الأحد من كامب ديفيد كما كان قد تم الإعلان سابقا.
ومع ذلك، فإن تغيير البيت الأبيض لمواعيد السفر خلال عطلات نهاية الأسبوع ليس بالأمر غير المألوف، خاصة لأسباب تتعلق بالطقس الذي أشارت توقعات إلى أنه سيكون ماطرا مع حدوث عواصف رعدية الأحد في منطقة كامب ديفيد الجبلية في ماريلاند.
وتزامن هذا التغيير في الخطط مع إعلان التحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل الحوثيين في اليمن السبت، أن الجماعة المتمردة المدعومة من إيران أطلقت صاروخا بالستيا على الرياض فجرا، بعد اندلاع حريق بالقرب من المطار الدولي بالعاصمة السعودية.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذيرات أمنية للأميركيين.
وأشارت التحذيرات إلى “احتمال حدوث تصعيد غير متوقع”، مضيفة أن “الحوثيين المدعومين من إيران شاركوا في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك ضد مطارات مدنية”.
وتابعت وزارة الخارجية أنه “من المحتمل أن يتصاعد هذا النزاع العسكري بسرعة”، محذرة “الأميركيين خارج الشرق الأوسط بأن يعيدوا النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو عبرها”.
اما الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان فدعا الى الحفاظ على الوحدة والتماسك في الظروف الحساسة الراهنة ضمانة لقوة البلاد واستقرارها.
معتبرا ان أحد أسباب استياء الشعب هو عدم الاهتمام به، وإذا كان لدينا حل للخروج من مشكلات المجتمع فلن تنشأ أرضية للاستياء.مضيفا: نحن في إيران ملزمون بمساعدة بعضنا بعضا والابتعاد عن الخلاف والنزاع، ورغم أننا لا نريد الحرب والصراع ونعتبرهما مضرتين لشعبنا والعالم لكننا لن نتراجع أمام البلطجة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.