ترمب يلوّح بـ”أم القنابل” ويستبعد السلاح النووي والتدخل البري ضد إيران

لا اثق باحد من السياسيين في العالم

6

تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في مقابلة مع قناة “نيوز ماكس” الإخبارية، إلى مواقف بارزة تناولت تطورات المواجهة مع إيران واحتمالات استخدام “أم القنابل” ضدها أو إنزال قوات برية لحسم الصراع، إضافة إلى مسار الحرب في أوكرانيا والهجوم على مصافي النفط الروسية.

وفي الشأن الإسرائيلي، أشاد ترمب -خلال المقابلة التي بثت أمس الخميس- بالشراكة مع تل أبيب ضد إيران رغم إقراره بعدم ثقته بأي سياسي بمن فيهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال ترمب إن الولايات المتحدة قد تشن ضربة أخرى ضد المنشآت النووية الإيرانية، وسط تقارير مؤخرا تفيد بأن “البنتاغون” يدرس استخدام “أم القنابل” ضد طهران، متوقعا أن الحرب “ستنتهي قريبا”، سواء من خلال المفاوضات أو بوسائل أخرى.

وردا على سؤال بشأن التقارير التي تفيد بأنه كان يفكر في استخدام “أم القنابل” ضد إيران، قال ترمب إن “أم القنابل” ليست سلاحا نوويا، موضحا أنها مجرد قنبلة ضخمة للغاية.

وفي هذا السياق، أكد ترمب أن الولايات المتحدة لن تستخدم السلاح النووي ضد إيران و”لسنا مضطرين لذلك”.

وكانت شبكة “سي إن إن” الأمريكية كشفت  الخميس، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأمريكي وضع خططا جديدة لتوجيه ضربات ضد إيران، تتضمن احتمال استخدام القنبلة المعروفة باسم “أم القنابل” (جي بي يو-43/بي)، أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، في حال أصدر ترمب أوامره باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل الانتخابات النصفية أو بعدها.

وقال ترمب لنيوز ماكس: “الآن، نحن ننظر إلى جبل الفأس. قد يتوجب علينا الذهاب إلى هناك”.وردا على سؤال عما إذا كانت مثل هذه العملية ستتضمن قوات برية أمريكية، أجاب ترمب: “لا، لا أرى ذلك. لا أرى ذلك”.

وقال ترمب إن الولايات المتحدة ألحقت بالفعل أضرارا جسيمة بالبنية التحتية النووية الإيرانية، لكنه جادل بأن الانسحاب قبل القضاء على إمكانية الحصول على أسلحة نووية في طهران قد يتطلب إجراءات عسكرية أخرى لاحقا.

وأعرب ترمب عن ثقته في أن الحرب ستنتهي قريبا، مؤكدا أن إيران تفاوض الولايات المتحدة وطلبت منها وقف العمليات العسكرية.

ووصف ترمب خلال المقابلة استئناف أوكرانيا ضرباتها على مصافي النفط الروسية بأنها “مخزية”، كما وجّه انتقادات حادة إلى نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

واعتبر ترمب أن زيلينسكي أقل استعدادا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب. وقال: “زيلينسكي ليس شخصا جيدا للتعامل معه بالنسبة لنا”.

وأضاف: “لست من المعجبين بزيلينسكي.. ‌أعتقد ‌أنهما يرغبان في إنهاء الصراع، لكنني أجد التعامل مع زيلينسكي أصعب من التعامل مع بوتين”.

وتابع ترمب: “هناك الكثير من الأهداف التي يمكنك استهدافها، لكن عندما تطلق ⁠النار على المصافي حيث ينتج ⁠وقود الديزل، ونحن بحاجة إليه والعالم بحاجة إليه، فإنه لا يقدم خدمة جيدة للعالم”.

وبشأن علاقة الولايات المتحدة مع إسرائيل، قال ترمب في المقابلة مع “نيوز ماكس” إن التعاون بين واشنطن وتل أبيب في الحرب ضد إيران كان ناجحا للغاية، مشيرا إلى أن مسؤولين إسرائيليين يرغبون في مشاركته بحملة لإعادة انتخاب بنيامين نتنياهو.

إلا أن ترمب أكد في الوقت ذاته ردا على سؤال “هل تثق في نتنياهو؟” قائلا: بصراحة أنا لا أثق بأحد وفي عالم السياسة لا أثق بأي أحد.

كما استعرض ترمب شعبيته لدى الناخبين الإسرائيليين قائلا: “الشعب في إسرائيل يقول إنني لو ترشحت لمنصب رئيس الوزراء لحصلت على 99% من الأصوات”.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.