تفجيرات ضخمة هزّت الجنوب بأسره وسمع دويها في الجبل

إحراق كروم الزيتون والصنوبر.. وتوغلات وتمشيط وغارات بالمسيّرات

7

احترقت سيارة رابيد في بلدة المنصوري بعد القاء محلقة اسرائيلية قنبلة صوتية عليها، واستهدف قصف مدفعي بلدة ميس الجبل. وأطلقت القوات الإسرائيلية قنابل فسفورية حارقة، تسبّبت باندلاع النيران في كروم الزيتون والصنوبر في بلدتي يارون ومدينة بنت جبيل. وألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية فوق بلدة بيوت السياد في قضاء صور. وفجرا، أطلقت القوات الاسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة بإتجاه وادي حامول، قرب الناقورة. من جهة أخرى، لا تزال منطقة صور، وبخاصة قرى وبلدات القطاع الغربي، تعيش حالة من الهلع الشديد بسبب اقدام الجيش الاسرائيلي على نسف وتفجير في بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور، حيث شوهدت ألسنة اللهب ليلا من مدينة صور بعد التفجير.

يُذكر ان الجيش الاسرائيلي فجّر نفق «وادي حسن» في بلدة مجدل زون، وأثناء قيام الجيش الاسرائيلي بعملية تمشيط في بلدة الخيام، أُصيبت سيارة عنصر في الجيش اللبناني صودف مروره في منطقة الحمّام، من دون تسجيل أي إصابات. وافادت «الوكالة الوطنية للاعلام» باحتراق سيارة رابيد في بلدة المنصوري جراء قنبلة صوتية ألقتها محلّقة معادية، كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على مرتفع علي الطاهر عند اطراف النبطية الفوقا، ملقيا صاروخي جو-ارض على المنطقة احدث انفجارهما دويًا قويًا تردد صداه في بلدات المنطقة، وأقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ تفجيرات كبيرة في بلدة كونين في قضاء بنت جبيل، سُمع صداها في مناطق جنوببة عدة، كذلك تفجير آخر في بلدة الطيبة قضاء مرجعيون، وكان سمع دوّى انفجار ضخم جدًا في بلدة حداثا في إطار سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قرى الجنوب، والتي تصاعدت وتيرتها خلال الساعات الماضية على نحو غير مسبوق. ويأتي التفجير الجديد بعد ساعات على ليلة ميدانية حافلة بالتطورات، شهدت توغلات وتفجيرات وحرائق وقصفًا مدفعيًا وغارات جوية استهدفت عددًا من المناطق الجنوبية، وكانت القوات الإسرائيلية قد توغلت في منطقة وادي الحجير، قبل أن تنسحب لاحقًا باتجاه بلدتَي بني حيان ومركبا، ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا في بلدة زوطر الشرقية، تزامن مع اندلاع حرائق في منازل وأراضٍ في حي الدبش غربي ميس الجبل، نتيجة استهداف المنطقة في وقت سابق، وامتدت الاعتداءات إلى بلدات كونين وبني حيان ودير سريان وطلوسة وبيت ياحون والنبطية الفوقا، حيث أسفرت غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على حي الدير عن إصابة شخصين، بحسب المعلومات الأولية، كما استهدفت الاعتداءات مرتفع علي الطاهر ومشاع المنصوري، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة. ويعكس الانفجار الذي هز بلدة حداثا استمرار التصعيد الميداني في الجنوب، في وقت لا تزال فيه الجهود السياسية والديبلوماسية تواجه صعوبات في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع استمرار انتشار الجيش اللبناني في عدد من القرى الحدودية، واستمرار الخروقات الإسرائيلية في أكثر من منطقة،كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفررمان في جنوب لبنان.

كما أقدم الجيش الإسرائيلي على إضرام النيران في كروم الزيتون في بلدة يارون.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.