جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب
تواصل باكستان جهودا حثيثة للوساطة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لإنهاء الحرب، وذلك بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات في إسلام آباد الأحد الماضي.
وقال مصدر أمني باكستاني إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيتوجه إلى واشنطن اليوم بعد أن يعود من زيارة لإيران ضمن جهود وساطة.
وبحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية فإن رئيس البرلمان الإيراني التقى، الخميس، قائد الجيش الباكستاني الذي يزور العاصمة الإيرانية.
وتتزامن نشاطات منير مع جهود ديبلوماسية لرئيس وزراء باكستان شهباز شريف، الذي يجري جولة تستمر 4 أيام تشمل السعودية وقطر وتركيا، بدأها أمس الأربعاء بزيارة للسعودية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد ستواصل الاضطلاع بدورها لتسهيل الحوار بين طهران وواشنطن.
كما التقى منير قائد مقر خاتم الانبياء في الحرس الايراني وتبلغ منه استعداد ايران للرد على اي اعتداء اميركي او اسرائيلي.
من ناحية أخرى، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطلعة قولها إنه من المتوقع عقد جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضافت الصحيفة نقلا عن المصادر قولها إن الجانبين أشارا إلى وجود مساحة للتوصل إلى تسوية، مشيرة إلى أن التسوية المحتملة بين واشنطن وطهران تشمل قضية تخصيب اليورانيوم.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن مسؤول إيراني كبير، الخميس، قوله إن بلاده والولايات المتحدة أحرزتا بعض التقدم في مساعي التوصل إلى اتفاق.
وأضاف المسؤول أن زيارة قائد الجيش الباكستاني لطهران الأربعاء ساهمت في تقليص الخلافات في بعض المسائل، مما عزز الآمال في تمديد وقف إطلاق النار واستئناف المحادثات بين طهران وواشنطن، على حد وصف الوكالة.
وأدلت إيران والولايات المتحدة بتصريحات متفائلة على لسان مسؤوليهما بشأن جولة ثانية من المفاوضات، إذ أعرب الجانبان عن تفاؤلهما بشأن فرص التوصل إلى اتفاق.
وفي الدوحة، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، امس في الديوان الأميري، المساعي لخفض التصعيد في المنطقة.
وأكد أمير قطر، خلال الاجتماع، على تقديره للدور الذي تقوم به باكستان في دعم المساعي لخفض التصعيد، وتعزيز الحوار الديبلوماسي بما يخدم الأمن والسلم الإقليميين.
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الباكستاني إدانة بلاده للهجمات التي استهدفت قطر ودول المنطقة، مؤكداً تضامن باكستان الكامل ودعمها لما تتخذه قطر من إجراءات لحماية سيادتها وصون أمنها واستقرارها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.