هيغسيث: نحاصر مضيق هرمز ومستعدون لاستئناف القتال إذا رفضت إيران اتفاق السلام
إسرائيل تتوعّدها بضربات “أشد إيلاماً”
جدد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، التهديد بأن القوات الأميركية في الشرق الأوسط مستعدة لاستئناف العمليات القتالية إذا لم توافق إيران على اتفاق سلام.
وقال هيغسيث، خلال مؤتمر صحافي، إنه “بإمكان إيران أن تختار مستقبلا مزدهرا، جسرا ذهبيا، ونأمل أن تفعل ذلك من أجل شعبها”، لكنه أضاف ”إن أساءت إيران الاختيار، فستواجه حصارا وقصفا على البنية التحتية والطاقة”.
وفي ما يتعلق بحصار مضيق هرمز الذي يدخل يومه الرابع، أكد هيغسيث أنّ الولايات المتحدة ستواصل منع كل السفن من بلوغ الموانئ الإيرانية أو الخروج منها “طالما لزم الأمر”، موضحا “هذا الحصار يشمل جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، بصرف النظر عن جنسيتها. وسنواصل هذا الحصار طالما لزم الأمر”.
كما لفت إلى أن الصين أكدت للولايات المتحدة أنها لن ترسل أسلحة إلى إيران خلال فترة وقف إطلاق النار.
وتفرض القوات الأميركية سيطرتها على حركة جميع السفن التي تحاول الوصول إلى إيران أو مغادرتها، في إطار حملة للضغط على طهران لإبرام اتفاق.
وفي هذا السياق، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال دان كين، إن 13 سفينة اتخذت قرارها بالعودة ولم يصعد الجيش الأميركي على متن أي سفينة حتى صباح الخميس، مضيفا “سنلاحق بنشاط أي سفينة ترفع العلم الإيراني أو أي سفينة تحاول تقديم دعم مادي لإيران”.
وأضاف أنه سيتم اعتراض السفن التي تحاول كسر الحصار، وحذر بأنه “إذا لم تمتثل لهذا الحصار، فسوف نستخدم القوة”، موضحا أن تطبيق ذلك سيتم داخل المياه الإقليمية الإيرانية وفي المياه الدولية.
وتوعد وزير دفاع إسرائيل يسرائيل كاتس الخميس إيران بضربات “أشد إيلاما” إذا رفضت المقترح الأميركي الذي يركز على التخلي عن “التسلح النووي”، وذلك في مباحثات تجرى بوساطة باكستانية.
وقال كاتس “تقف إيران عند مفترق طرق تاريخي، أحد الطريقين هو التخلي عن نهج الإرهاب والتسلح النووي… بما يتماشى مع المقترح الأميركي، أما الطريق الآخر فيؤدي إلى الهاوية”.
وأضاف “إذا اختار النظام الإيراني الطريق الثاني، فسيكتشف وبشكل سريع أن هناك أهدافا أكثر إيلاما من تلك التي قمنا بضربها” في الحرب المشتركة التي بدأت في 28 شباط /فبراير.
وأكد رئيس هيئة الاركان الاميركي الجنرال دان كين ان الحصار على ايران يشمل قمع السفن بصرف النظر عن العلم الذي ترفعه، مشيرا الى «ان قواتنا لا تزال مستعدة لاستئناف القتال».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.