خطاب ترامب بذكرى استقلال أميركا تأكيد الانتصار على إيران

11

أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة التي تمتد على مدار 16 يوما، وذلك بخطاب جماهيري حوّل المناسبة إلى استعراض لإنجازات ولايته الثانية.
واستهل ترمب الاحتفالات بخطاب ألقاه -الأربعاء- في متنزه “ناشونال مول” بالعاصمة واشنطن، أثار مضمونه انتقادات واتهامات له بتحويل هذه الذكرى الوطنية إلى مناسبة لاستعراض منظوره السياسي، والخلط بين الاحتفالات الرسمية وخطاب انتخابي قبل الانتخابات النصفية.
وتطرق الرئيس الأميركي في خطابه إلى الإنجازات الكبيرة في التاريخ الأميركي، وجدد التأكيد على عبارة تكررت كثيرا في خطاباته، إذ قال “بينما نشارف على الذكرى الـ250 للاستقلال، أقول بحماسة إن أمريكا عادت”. واستطرد “وكما تعلمون جيدا، منذ فترة قصيرة كنا بلدا ميتا، كنا موتى، واليوم أصبحنا البلد الأكثر جاذبية في العالم” وفق تعبيره.
كما تطرق ترمب في بداية كلمته إلى الشرق الأوسط، واصفا الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران -التي تلقى انتقادات من كل حدب وصوب- بالنصر الكبير للأميركيين، ثم أكد أن إقدام القوات الأميركية على القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كان “من أعظم العمليات العسكرية في التاريخ”.
وعلى الصعيد الداخلي، أشاد الرئيس الأميركي بما وصفه اقتصادا مزدهرا، مهاجما حصيلة سلفه جو بايدن التي قال إنها مثلت “كارثة كبرى”، وزاعما أن الاستثمارات الداخلية بلغت 19 تريليون دولار، وهو مجموع أكبر حتى من الأرقام المقدمة من إدارته.
وتعهد ترمب بـ”عصر ذهبي” جديد في الولايات المتحدة، قائلا إنه الرئيس الذي أعاد للبلد قوته بعد سنوات من التدهور.
ورغم ارتفاع منسوب تسييس الحدث إثر انسحاب فنانين من فعالياته تنديدا باكتساء المناسبة طابعا حزبيا، فقد نصّب ترمب نفسه الشخصية الرئيسية في الحفل، مجاهرا بأن في مقدوره جذب جمهور أكبر من جماهير إلفيس بريسلي، وواعدا بأعمال موسيقية تلبي أذواق أنصاره.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.