زلزالان من الأقوى في تاريخ ڤنزويلا يضربان كراكاس عشرات القتلى والجرحى وانهيارات واسعة

12

لقي 164 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب نحو ألف بجروح في الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا الأربعاء، بحسب حصيلة مؤقتة أعلنتها الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز.
وعقبت حوالي ثلاثين هزّة أرضية الزلزال المزدوج الذي يعدّ الأقوى منذ العام 1900، بحسب رودريغيز التي كشفت في حصيلة سابقة عن مقتل 32 شخصا وإصابة 700.
وأشار ترودريغيز إلى انهيار عشرات المباني في منطقة لا غويرا في كاراكاس، واصفة ما حدث بأنه “مأساة حقيقية”، وأشارت في الوقت نفسه إلى أن فرق إنقاذ من دول أخرى ستصل خلال الساعات القادمة.
وأعلنت رودريغيز حالة الطوارئ، وقالت عبر التلفزيون الرسمي بجوارها شقيقها خورخي، رئيس الجمعية الوطنية، ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو إنها تتقدم بتعازيها لأسر الضحايا.
وأضافت أن مطار سيمون بوليفار في مايكيتيا، بالقرب من كاراكاس، مغلق بسبب أضرار لحقت به.
وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوة الزلزالين بـ7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، ما يجعلهما من بين أقوى الهزات الأرضية المسجلة عالميا منذ بداية العام الجاري. ووقع الزلزال الثاني، وهو الأقوى، على عمق ضحل يبلغ نحو 10 كيلومترات، مما أثار مخاوف من وقوع أضرار جسيمة وسقوط ضحايا. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن أشخاص يُحتمل أن يكونوا عالقين تحت الأنقاض. ويعد هذان الزلزالان من بين الأقوى التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الزلزالين “تسببا في عدد مروع من الوفيات”، دون ذكر أرقام رسمية عن الضحايا. وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال: “الزلزالان الكبيران اللذان ضربا للتو شعب فنزويلا العظيم هائلان من حيث القوة وتسببا في عدد مروع من الوفيات”.
وأضاف: “الولايات المتحدة الأميركية على أهبة الاستعداد، وراغبة وقادرة على تقديم المساعدة! أصدرت تعليماتي لجميع وكالات حكومتنا بالاستعداد للتحرك بسرعة. سنكون هناك من أجل أصدقائنا الجدد والعظماء. والتقارير الأولية لا تبشر بخير”. وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة “سترسل فورا” فرق إنقاذ ومساعدات إلى فنزويلا.
وبدوره، قال رئيس السلفادور نجيب بوكيلي عبر منصة إكس، إن 300 من عناصر الإنقاذ والكوادر الطبية، إضافة إلى 50 طنا من المساعدات، جاهزون للتوجه إلى العاصمة الفنزويلية. كما عرضت البرازيل ودول أخرى تقديم المساعدة.
من جانبه، أعلن رئيس جمهورية الدومينيكان لويس أبي نادر، أن فرقا عسكرية متخصصة في البحث والإنقاذ غادرت إلى فنزويلا صباح الخميس. كما اعلنت قطر والفاتيكان استعدادهما لمساعدة فنزويلا، وأرسل البابا 100 الف يورو الى كاركاس.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.