دوري شمعون إلى مثواه الأخير في دير القمر

الرقيم نوّه بمسيرته.. كنعان: ضحيت ولم تساوم

12

أقيم أمس في بلدة دير القمر، جناز النائب السابق دوري شمعون. واستقبل جثمانه في شارع البلدة الرئيسي من قبل الاهالي وسط قرع الأجراس، محمولاً على الأكفّ. وسار الموكب باتجاه كنيسة سيدة التلة تتقدمه فرقة النوبة وكانت له محطة في ساحة الشهيد داني شمعون.
وسجّي في كنيسة سيدة التلة وترأس الصلوات الاب جوزيف ابي عون فيما تقبلت عائلة الراحل والمسؤولون في حزب الاحرار التعازي في قاعة الكنيسة.
وترأس صلاة الجنازة المطران مارون العمار ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي وتلا الرقيم البطريركي الذي عدد مزايا الراحل ساردا لمسيرته الوطنية.
وتليت كلمات باسم العائلة والحزب قبل دفن الجثمان في مدافن العائلة في البلدة.
وشهدت بلدة كفرحيم محطة وداع لجثمان فقيد دير القمر ولبنان حيث تجمع أبناء البلدة والمحبّون لإلقاء النظرة الأخيرة وتقديم واجب الوفاء والتعزية.
وقبّلت التعازي، قبل الدفن وبعده في صالون الكنيسة، على ان تقام اليوم في صالون كاتدرائية مار جرجس – ساحة الشهداء، ابتداءً من الساعة ١١:٠٠ قبل الظهر لغاية ٧:٠٠ مساءً.
يذكر ان الراحل كان رئيسا لبلدية دير القمر من العام 1998 حتى 2008 وانتخب نائبا عن الشوف بين عامي 2009 حتى 2018.
وشارك النائب ابراهيم كنعان في المأتم. وكان نشر مجموعة صور تجمعه بشمعون كاتباً: “دوري شمعون، كنت حركة لا تهدأ ولا تكل، لكن الأهم إنك بقيت وفي لمبادئك حتى آخر نفس، ودفعت من عمرك وضحّيت من دون ما تساوم أو تتراجع”.
أضاف: “برحيلك أفتقد صديقا ورفيق درب، جمعتنا الغربة، والتقينا بمؤتمرات وتحركات حملنا فيها هم لبنان، ودافعنا عن سيادته واستقلاله وحقه بالتحرر من كل وجود غريب على أرضه.
من إيام النضال بلندن والتحضير للقاء الثلاثي الذي ضمّك للرئيس أمين الجميل والرئيس العماد ميشال عون سنة الـ١٩٩٦، وقبله بمؤتمرات لبنان وباريس، محطات تشاركنا لحظاتها وحلوها ومرها وصعوباتها، وكانت خميرة التأسيس للمعارضة السيادية الموحّدة آنذاك، وأكيد لذكريات ما بتنتسى(…)”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.