رئيس الجمهورية زار النبطية وزوطر الغربية: انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى وأهلنا النازحين وإعادة الإعمار ثوابت وطنية

8

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن «انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى وأهلنا النازحين وإعادة الإعمار هي بمثابة ثوابت وطنية تلتزم الدولة العمل على تنفيذها وهدف واحد للجميع لا أحد يختلف بشأنه.»

كلام رئيس الجمهورية جاء خلال زيارة مفاجئة له الى النبطية وبلدة زوطر الغربية، رافقه فيها قائد الجيش العماد رودولف هيكل وقادة الاجهزة الأمنية: المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام لامن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس.

النبطية

بداية، وصل رئيس الجمهورية الى دار محافظة النبطية حيث كان في إٍستقباله النائب ناصر جابر ومحافظ الجنوب محافظ النبطية بالوكالة منصور ضو، رئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، رئيس إتحاد بلديات الشقيف خالد بدر الدين، الذين رحبوا به، مشددين على «أهمية زيارته هذه في دعم صمود أبناء الجنوب عموما والنبطية خصوصا، وعارضين له اهم الحاجات الأساسية لدعم مقومات هذا الصمود».

وتوجه الرئيس عون الى مستقبليه بالقول: «إتينا الى هنا مع قادة الأجهزة الأمنية لكي نؤكد على وقوفنا الى جانبكم».  أضاف: «انا اعرف انَّ إبن الجنوب محبٌّ للدولة ولأجهزتها، ويريد الدولة ولا أحد سواها. ونحن من واجبنا الوقوف الى جانبكم، وان نؤمن لكم كل مقومات الصمود، ونقدِّر محيِّين صمودكم هنا على الرغم من العدوان والقصف. وإننا نتابع يومياً الأوضاع عندكم، وانا لا شك عندي من ان الجنوب هو في قلب الدولة وقلب لبنان».

جولة تفقدية

وإنتقل رئيس الجمهورية والوفد المرافق بعد ذلك لتفقد مكان إستشهاد 13 عنصرا من امن الدولة إبَّان العدوان الأخير في شهر نيسان الماضي، الذي إستهدف مركزهم اثناء قيامهم بعملهم، وحيَّا ذكراهم.

كما تفقَّد مبنى المصلحة المالية الاقليمية التابع لوزارة المالية، ومصلحة الزراعة، في النبطية اللذين تعرضا لأضرار جسيمة إثر الإعتداء الإسرائيلي منذ أيام عدة. 

سوق النبطية

ثم جال الرئيس عون سيرا على الأقدام في سوق النبطية حيث لاقاه المواطنون، وتوقف للإصغاء الى مناشداتهم محيِّيا تشبّثهم بأرضهم، ومشددا على أن «الهدف من زيارته هو الوقوف على متطلِّباتهم لتلبيتها مع الوزارات والإدارات المختصَّة».

وقال الرئيس عون: «سبب زيارتي إلى النبطية مع قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش هو للقول إنّنا إلى جانبكم، ونبحث في تأمين كافَّة الخدمات لكم لبقائكم هنا وتوفير الأمان لكم»، مشدداً على أن «انسحاب إسرائيل، وعودة الأسرى، والنازحين، وإعادة الإعمار، تشكّل ثوابت وطنية تلتزم الدولة العمل على تنفيذها». وكرر رئيس الجمهورية أن زيارته برفقة قائد الجيش والأجهزة الأمنية تهدف إلى توجيه رسالة واضحة إلى أبناء النبطية بأن الدولة تقف إلى جانبهم، وقال: «ليس فقط في ما خص الأمن، ولكن أيضا من واجبنا ان نؤمن لكم الخدمات الإنمائية. اليوم، كنت مع المحافظ ورئيس إتحاد البلديات ورئيس البلدية وسعادة النائب، للإطلاع على حاجاتكم لكي نؤمنها لكم لتبقوا هنا».   بعدها تحدث الرئيس عون الى الصحافيين، وردا على سؤال قال: «إن من واجبي ان آتي الى هنا منذ زمن، لكن الظروف لم تسنح. اليوم انا هنا، وهدفنا واضح وكررته مئات المرات وسأبقى اردده: الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى، وعودة أهلنا النازحين الى بلداتهم وقراهم، وإعادة إعمار الجنوب. هذا هدف واضح للجميع، ولا أتصور أحدا يختلف بشأنه.»

السرايا الحكومية

بعد ذلك، انتقل الرئيس عون سيرا على الاقدام الى مبنى السرايا الحكومية في النبطية، المدمر منذ العدوان الأخير والذي استشهد فيه الرئيس السابق للبلدية الدكتور احمد كحيل و12 من اعضاء وموظفي البلدية ومواطنون.

مستشفى  بري

ثم زار رئيس الجمهورية مستشفى الرئيس نبيه بري الحكومي والتقى مديره العام الدكتور حسن وزنه وعددأ من الأطباء.  وتوجَّه الرئيس عون الى الطاقم الطبي والإسعافي والتمريضي والإداري في المستشفى بالقول: «أتيت أليكم لأقول لكم كم نفتخر بكم. انتم الجندي المجهول. وبصمودكم هنا، على الرغم من صعوبة الظروف، بقيتم قادرين على تأمين الخدمات الطبية الى شعبنا في الجنوب. هذا وسام على صدرنا وصدر كل اللبنانيين. ولا يمكننا الا ان ننحني امام تضحياتكم وعظمة المجهود الذي تقومون به.»

 أضاف: «لكم كل الشكر من القلب. نحن الى جانبكم لمساعدتكم في إٍستمرار تأديتكم لأهم خدمة وهي الخدمة الطبية. وإننا نكبر بكم ولبنان يفتخر بكم».

زوطر الغربية

بعد ذلك، قام الرئيس عون والوفد المرافق بزيارة الى بلدة زوطر الغربية حيث تفقَّد وحدات الجيش المنتشرة فيها، وزار كنيسة دير سيدة البشارة. ومن داخل الكنيسة، عاين مواقع انتشار الجيش الإسرائيلي في زوطر الشرقية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.