رسائل متناقضة بين الأطراف

3

بقلم عماد الدين أديب

هناك جهود متواصلة على مدار الساعة من الوسيط الباكستاني ما بين المفاوضين الإيرانيين والأمريكيين من أجل منع تدهور الموقف الأمني بين طهران وواشنطن إلى مواجهة عسكرية أوسع وأكثر انفلاتاً.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح أول من أمس أن الوصول إلى السلام هو جائزة ثمينة وأحياناً نحتاج إلى عمل عسكري.

مجتبى خامنئي ينسب إليه أنه صرح في رسالة «أن توقيع الرئيس الأمريكي على مذكرة التفاهم الأخيرة بين البلدين عمل لا قيمة له».

في الوقت ذاته، يقول وزير الخارجية الأمريكي «روبيو» إن الولايات المتحدة ما زالت منفتحة على الحل الدبلوماسي.

محسن رضائي المستشار العسكري صرح «بأن زمن التفاوض في ظل أعمال عسكرية قد انتهى».

الخارجية الإيرانية تصدر بياناً «تدين الاعتداءات الأمريكية على البنية المدنية والمراكز والجسور المدنية».

عاد ترامب وقال: «إن هناك رسائل من طهران تفيد بضرورة التفاوض والوصول إلى حل دبلوماسي».

موقف مرتبك من الجميع، غموض شديد يلف حالتي الحرب والسلام بين البلدين.

المذهل أن كل طرف يصدر رسائل مزدوجة متناقضة تماماً تتوعد بالرد وتدعو للتفاوض.

عماد الدين أديب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.