سلام: الحكومة ملتزمة المضي قدماً في الإصلاحات والاستثمارات الوطنية

6

برعاية رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، عقدت وزارة التربية والتعليم العالي امس الاجتماع الثالث للمجلس الاستراتيجي الأعلى لإدارة الصندوق الائتماني للتربية (TREF)، بمشاركة الحكومة اللبنانية والشركاء المساهمين واليونيسف، بهدف الدفع قدماً بجهود استعادة التعلّم ودعم التوجهات الاستراتيجية للعام الدراسي 2026/2027 وما بعده. وقال سلام: «يشكّل التعليم ركيزة أساسية لتعافي لبنان وللمستقبل الذي نريد أن نبنيه لأطفالنا. فبعد أزمات متتالية عطّلت التعلّم وفرضت ضغوطاً هائلة تقع على عاتقنا مسؤولية ضمان أن يستعيد الأطفال ما فاتهم من تعلّم.لكن وحتى في ظل هذه الظروف الاستثنائية والصعبة، لم يتوقّف التعليم وقد عملت وزارة التربية إلى جانب المعلّمين وإدارات المدارس والشركاء، بلا كلل للحفاظ على ارتباط الأطفال بمدارسهم وصون حقّهم في التعلّم وبإسم الحكومة اللبنانية.»اجدد دعمنا لوزارة التربية والتعليم العالي، والتزامنا بالمضي قدماً في تنفيذ «رؤية 2040 والحكومة ملتزمة بالمضي قدماً في الإصلاحات والاستثمارات الوطنية التي يتطلبها ذلك، بدعم من شركائنا الدوليين».
وقالت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي: «أولويتنا هي ضمان عودة كل طفل، ليس إلى المدرسة فحسب، بل إلى تعلّم فعلي وهادف. وفيما نعمل على استعادة التعلّم بعد عام آخر من الاضطرابات، نواصل أيضاً الإصلاحات الضرورية لتعزيز نظام التعليم الرسمي على المدى الطويل. وقال نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان والقائم بالأعمال بالوكالة، السيد سامي سعادتي: «يواصل الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم نظام التعليم الرسمي في لبنان ورؤية الوزارة لاستعادة التعليم. لقد دفع قطاع التعليم ثمناً باهظاً في خلال النزاع الأخير، مع تعطّل التعلّم وتضرّر عدد كبير من المدارس. ومن خلال الصندوق الائتماني للتربية (TREF)، أسهم دعمنا في استعادة بيئات تعليمية آمنة وضمان حصول كل طفل على تعليم نوعي.وقال ماركو لويجي كورسي، ممثل اليونيسف في لبنان: «كل تعطّل في التعلّم يهدد بتوسيع فجوات التعلّم ودفع الأطفال الأكثر ضعفاً إلى مزيد من التأخر. وبفضل الدعم المستدام من الشركاء المساهمين في الصندوق الائتماني للتربية (TREF)، ستواصل اليونيسف العمل إلى جانب وزارة التربية والتعليم العالي لتسريع استعادة التعلّم، وتأهيل المدارس الآمنة، ومواصلة الإصلاحات التي تترجم الاستثمارات إلى نتائج أفضل للأطفال. إن الاستثمار في استعادة التعليم وإصلاحه هو في نهاية المطاف استثمار في أطفال لبنان ورأس ماله البشري ومستقبله».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.