شروق وغروب – بقلم خليل الخوري – من «كورونا» الى «هانتا»: تجارة قبيحة بالإنسان
بعدما فضحتهم تداعيات وباء الكورونا، فشلوا حتى الآن في تسويق الذعر على المستوى العالمي، وبقي ڤيروس الهانتا ضمن حدود معقولة، ولم يرافق انتشاره الهلع والترويع وسائر دوافع الرعب التي عمّموها في السنوات الأخيرة، ناهيك بأسلوب نشر الروايات الملفقة المرفقة بـ «ترويج» الڤيروس الذي حولوه الى آلة للموت.
أما مَن هم هؤلاء؟ فإنهم مجموعات من المجرمين ذوي المخططات الشيطانية وليست فقط المشبوهة:
بينهم فئة من الحاقدين على البشرية الذين يقولون إن الناس تكاثروا الى حدود سيضيق بهم كوكبنا، لذلك يجب إيجاد سبيل لتقليص أعداد الناس، في المعمورة كلها، بما يُبقي على ما يراوح بين خمسماية مليون نسمة ومليار واحد من الناس، أي يجب، بالضرورة، القضاء على أكثر من سبعة مليارات بشري!
وثمة فئة ثانية من المتآمرين مع الأولى من العلماء الذين أسهموا في التدخل في لقاح كورونا بتطعيمه بما يجعله عاملاً فاعلاً في الموت البطيء، على امتداد سنوات بعد أخذه، وهو ما تفيد أبحاث علمية رصينة بأنه يؤدي الى الاضطراب العقلي والى الإصابة بالسرطان وإلى العقم في متلقي اللقاح أو في أعقابه من الأجيال المقبلة. وكذلك الموت الفجائي الذي سيُسجَّل لاحقاً بالسكتة والجلطة القلبية والدماغية، في أجسام سليمة، لا سيما لدى الشباب، وهذا كله يحصل على نطاق ملحوظ منذ نحو ثلاث سنوات حتى اليوم في العالم كله.
وثمة فئة ثالثة من بعض القطاعات الطبية التي أسهمت في بروباغندا الرعب المهول الذي عايشناه في مرحلة انتشار جائحة الكورونا.
وأكثر ما يؤلم، أن هذه الحقائق عن ذينك الوباء واللقاح، كانت معروفة لدى مجموعات في الغرب على الأخص، وثمة فريق من الأطباء الذين كانوا يحذرون من مخاطر تلقي اللقاح وفي طليعتهم الطبيب اللبناني العالِم الدكتور مارون الخوري المقيم في الولايات المتحدة الأميركية والذي جاء الى لبنان خصيصاً في تلك المرحلة، ليحذر من مخاطر اللقاح وقد تحدث عبر شاشات التلفزة اللبنانية عارضاً وجهة نظره لم تصدّقه سوى قلة نادرة…
اليوم ملايين الدعاوى تقدم بها متضررون من لقاح كورونا في مختلف انحاء المعمورة، لا سيما في الولايات المتحدة وبضع دول أوروبية… والأخطر ما أثبته العلم والواقع في السنتين المنصرمتين، وخلاصته أن كورونا أصابت وقتلت من متلقي اللقاح أكثر مما أصابت وقتلت بين الذين لم يتلقحوا. وأيضاً أن النتيجة ذاتها بالنسبة الى الموت الفجائي إذ هو أقل لدى الشرائح التي لم تتلقح.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.