شكر من الحاج سهيل المعبي إلى رئيسة المقاصد والمستشفى

34

تقدم الحاج سهيل المعبي بخالص الشكر وعميق الامتنان  من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وبشخصها السيدة ديانا علي طبارة، وجميع الأطباء وأفراد الطاقم الطبي والإداري والعاملين في المستشفى، “على كل ما أحطتموني به من اهتمام ورعاية وعناية خلال الأزمة الصحية التي ألمّت بي”.

في أصعب الأوقات، لا ينسى الإنسان من وقف إلى جانبه، وما لمسته منكم خلال فترة علاجي كان أكثر من مجرد رعاية طبية، بل كان اهتمامًا إنسانيًا صادقًا وحرصًا أشعرني بالأمان والطمأنينة في مرحلة كنت بأمسّ الحاجة إليهما.

وتوجه “بشكل خاص بجزيل الشكر والتقدير إلى السيدة طبارة، على اهتمامها ومتابعتها وحرصها، وعلى كل الجهود التي بذلتها للاطمئنان إلى صحتي… والى الدكتور عماد كريدية، على اهتمامه بي وعلى رعايته ومتابعته للعملية، وعلى المهنية والإنسانية اللتين لمستهما خلال فترة علاجي.

ولا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر لكل من سأل عني، تابع حالتي، ساعدني، طمأنني، أو قدم لي كلمة طيبة في وقت كنت فيه بأمسّ الحاجة إليها، أقول: شكرًا من القلب.

لقد لمست في المقاصد، وفي كل من أحاطني برعايته، أن الطب ليس علاجًا فقط، بل هو أيضًا رحمة، واهتمام، وكرامة، وإنسانية. وأسأل الله أن يجزيكم خيرًا عن كل ما قدمتموه، وأن يبارك جهودكم ورسالتكم الإنسانية، وأن تبقى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية صرحًا للعطاء والخدمة والإنسانية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.