عباس: نريد دولة فلسطينية غير مسلحة ونطالب بعضوية كاملة في الأمم المتحدة
تواصلت -الخميس- في نيويورك أعمال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة رقم 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة قادة ورؤساء دول وحكومات، وسط كلمات ومناقشات تتناول أبرز الأزمات الدولية والتحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
ورفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “الإجراءات العقابية ومنعنا من المشاركة حضوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات”.
وقال: الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين وإجراءات إسرائيل إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي.
إجراءات إسرائيل تدمر حل الدولتين ونحذر من خطر أكبر قادم يحتاج لتدخل دولي لوقفه. ندعو إلى عدم السماح بنكبة ومذبحة أخرى بحق شعبنا وعدم السماح بعنف المستوطنين. كما ندعو واشنطن للعمل معنا ومع المجتمع الدولي لتنفيذ حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية. لان حل الدولتين يضمن السلام للجميع بدلا من التطرف الاستعماري وإنشاء إسرائيل الكبرى ومحو وجودنا.
اضاف عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع. المرحلة الانتقالية يجب أن تقود لتوحيد غزة والضفة تحت دولة واحدة وسلاح شرعي واحد. اعتداءات إسرائيل المستمرة على مؤسسات الأمم المتحدة تمنع المنظمة الدولية من القيام بواجباتها. ندعو الرئيس ترمب إلى الوفاء بوعوده التي قدمها لدول عربية لمنع التهجير وضم الأرض الفلسطينية.
ونحذر من مخطط إي 1 الاستيطاني الذي يفصل شمال الضفة عن جنوبها ويمنع إقامة دولة فلسطينية. نريد الأمن والسلام للجميع ونرفض الاعتداء على المدنيين من أي طرف كان ونكافح معاداة السامية. نريد دولة فلسطينية غير مسلحة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل. شعبنا باق على أرضه ولن يقبل التهجير فالاحتلال والاستيطان لا يصنعان حلا.
نريد عودة اللاجئين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.