عون والخارجية وشخصيات سياسية دانوا الإعتداء الإيراني على الإمارات
دان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون القصف الذي تعرضت له دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة امس، معتبراً أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً خطيراً لسيادتها وأمنها واستقرارها، ومساساً بالقيم الإنسانية والقانون الدولي. وأكد الرئيس عون تضامن لبنان الكامل مع دولة الإمارات وقيادتها وشعبها في مواجهة هذه التحديات، مجدداً الوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها. وشدد رئيس الجمهورية على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون الوثيق، معرباً عن حرصه الدائم على تعزيز هذه الروابط لما فيه خير ومصلحة البلدين الشقيقين.
كما دانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشدّ وأقسى العبارات الاعتداءات الإيرانية المرفوضة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة دولة شقيقة وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وما تشكّله هذه الأعمال من تهديدٍ خطير لأمن واستقرار المنطقة”.
واعربت عن “تضامن لبنان الكامل والثابت مع قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومتها وشعبها”، مؤكدةً “وقوفه إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعم حقّها المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية أمنها واستقرارها، وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”.
وجددت الخارجية تأكيد “ضرورة احترام سيادة جميع الدول العربية ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية”، ودعت “إلى وقف هذه الاعتداءات فوراً بما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة”.
كتب الرئيس تمام سلام عبر حسابه على منصة “اكس”: “ندين ونستنكر بشدة العدوان الإيراني، ونعتبره انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وللقوانين الدولية. إن مثل هذه الأعمال تهدد أمن واستقرار المنطقة، ونؤكد تضامننا الكامل مع دولة الإمارات قيادةً وشعبًا، وندعو إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار حفاظًا على السلم الإقليمي”.
وأعرب الرئيس فؤاد السنيورة عن “استنكاره وإدانته الشديدة لما ارتكبته إيران من اعتداءات جديدة على الإمارات، وعلى سلطنة عُمان مستهدفة منشآت مدنية، ومتسبِّبةً بإصاباتٍ ودمارٍ شديدين”.
وقال في بيان: “إنَّ ما ترتكبه إيران من اعتداءات على الدول العربية تتماثل فيه مع اعتداءات إسرائيل على لبنان، حيث لاتزال إسرائيل تُمعن وتتغوَّل في القصف والقتل والتدمير والتهجير والتجريف للقرى والبلدات اللبنانية”.
كتب النائب ايهاب مطر عبر منصة “اكس”: “فوجئ العالمُ أمسَ باعتداءاتٍ إيرانيةٍ على الدولتين العربيتين، الإماراتِ وعُمان، في ظلّ توتّرٍ متصاعدٍ بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز، مؤكِّدةً ما بدا واضحًا خلال الحرب الأخيرة، وهو أن إيران تغتنم أيَّ فرصةٍ لإيذاء جيرانها المسلمين، مستهدفةً أمنهم وبناهم التحتية في حملةٍ تخريبيةٍ، كنّا نظنّ أن العدوَّ الإسرائيلي وحده قد يُقدِم على ذلك لو سنحت له الفرصة. نقف قلبًا وقالبًا مع الأشقّاء العرب في الإمارات وعُمان ضدّ كل ما يمسّ سلامهم وسيادتهم”.
غرد النائب أديب عبد المسيح، عبر حسابه على منصة “إكس”: “إستهداف دولة الإمارات من منظومة الحرس الثوري الإيراني هو عمل جبان وخبيث يستهدف زعزعة المنطقة الخليجية برمتها. أقف مع أهل الإمارات وقيادتها في حقها المشروع بالدفاع عن سيادتها وأراضيها”.
اعتبر النائب نبيل بدر في بيان ان “الضربات التي طالت الإمارات أمس لا يمكن قراءتها كحدثٍ معزول، بل تعكس نمطاً مقلقاً في سلوك إيران كلما تعقّدت حساباتها في ساحاتٍ أخرى، حيث تتحوّل الدول العربية إلى مسارح لتصفية الحسابات، ومحاولات تعويض عن عجزٍ في مكانٍ ما”.
واكد إن” الأمن العربي ليس مفهوماً قابلاً للتجزئة أو المساومة عليه، واستهداف أي دولة عربية هو مساسٌ مباشر باستقرار المنطقة بأسرها وتهديدٌ لفكرة السيادة التي يفترض أن تبقى خطاً أحمر لا يُتجاوز”.
قالت النائبة بولا يعقوبيان في بيان: “ان استهداف الإمارات لم يكن إلا حلقة في سلسلة الانتهاكات الإيرانية. هي في الحقيقة رسالة محسوبة في سياق ابتزاز سياسي واستقواء، يعكس عجزا عن المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، فيُعاد توجيه الضغط نحو الساحة العربية، التي تحولت مرارا إلى صندوق بريد لرسائل طهران العسكرية والأمنية”.
كتب صائب سلام عبر حسابه على منصة “اكس”: “ندين بشدة الاعتداء الإيراني على دولة الإمارات العربية المتحدة، ونعتبره انتهاكاً مرفوضاً لسيادة دولة عربية شقيقة، ونؤكد تضامننا الكامل معها في مواجهة أي تهديد لأمنها واستقرارها”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.