غملوش: لحوار وطني يعزز وحدة اللبنانيين والمؤسسات الشرعية

8

أكد رئيس جمعية «تنمية السلام العالمي» حسين غملوش، أن «ما يحتاجه لبنان اليوم، بعد انتهاء الجولة الأخيرة من المفاوضات في روما واستمرار التصعيد في الجنوب، ليس جولة جديدة لإدارة الأزمة فحسب، بل خريطة طريق واضحة ومتوازنة وقابلة للتنفيذ، تبدأ بوقف الاعتداءات، وتؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وتمكين الدولة والجيش اللبناني من بسط سلطتهما، وعودة أبناء الجنوب إلى قراهم، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، بالتوازي مع حوار وطني مسؤول يعزز وحدة اللبنانيين ويعيد القرارات السيادية والمصيرية إلى إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية (…)». ودعا المجتمع الدولي والدول الراعية والمؤثرة إلى الانتقال من إدارة الأزمة إلى ضمان تنفيذ الحل، والعمل على وقف الاعتداءات ووضع مسار واضح للانسحاب واستعادة الدولة اللبنانية سلطتها على كامل أراضيها (…)». واكد أن «إعادة إعمار ما دمرته الحرب يجب أن تكون جزءًا من أي تسوية جدية، لا ملفًا مؤجلًا إلى ما بعد التسويات(…)»، معتبرا «ان لبنان لا يمكن أن يُبنى بانتصار مكوّن على مكوّن آخر، ولا بإقصاء أي فئة من أبنائه، بل بانتصار الدولة لجميع اللبنانيين»، داعيا إلى «حوار وطني مسؤول وصريح، بعيدًا عن التخوين والاستفزاز والانقسامات المذهبية والحزبية، يهدف إلى بناء استراتيجية وطنية تحمي لبنان وتعزز مؤسسات الدولة (…)»، لافتا الى ان «من يريد أن يكون قريبًا من لبنان، عليه أن يكون قريبا من جميع اللبنانيين (…)». وراى غملوش انه «في ظل النقاش المتزايد حول مستقبل الترتيبات الدولية في جنوب لبنان ومرحلة ما بعد اليونيفيل، أن المطلوب ليس مجرد استبدال جنود بجنود أو علم دولي بعلم آخر، بل الانتقال إلى مرحلة تمكّن الدولة اللبنانية والجيش اللبناني من بسط سلطتهما، في إطار ضمانات دولية حقيقية تحمي السيادة والاستقرار وتمنع تجدد الحرب (…)».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.