قاسم: للتحرّر من المفاوضات المباشرة ولنتعاون لإخراج العدو واستعادة السيادة

11

دعا الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، رئيس الجمهورية والسلطة السياسية “أن يتحملوا مسؤولية جمع الكلمة والحوار والمناقشة الهادئة والاتفاق في ما بيننا بهدف إخراج العدو واستعادة السيادة”، معلنا في كلمة في المجلس العاشورائي المركزي عند مرقد الشهيد السيد حسن نصرالله” نحن حاضرون للتعاون، أثبتنا ذلك في تطبيق الاتفاق 27-11، وسهلنا عمل الجيش اللبناني في الانتشار في الجنوب. وكُنّا الأعلى انضباطاً لمدة 15 شهراً”.
أضاف: “حاضرون لأن نتعاون، بل يجب أن نكون يداً واحدة في هذه المحطة المفصلية تحت عنوان تحرير لبنان بكل الطرق المناسبة والتعاون فيما بيننا”
ونصح قاسم بـ”التحرّر من المفاوضات المباشرة التي أثبتت أنها إملاءات مُذلّة تحت النار وليس فيها شيء، كلها تنازلات، يتواطأ الأميركي والإسرائيلي على لبنان ويقمعه ويسكته ويصدر البيانات نيابة عنه ويطلب منه التنازلات”. وقال أوقفوهم، عندها نكون معاً، وتصوروا ما أجمل أن نكون يداً واحدة لنحرر أرضنا ونحقق مستقبل أولادنا”.
ولفت الى ان “سقف المفاوضات مع العدو هو الأمن المتبادل وأي مشروع تحت عنوان نزع السلاح لن يمر”، وسأل: “هل نذهب لنفاوض حتى نعطي “الإسرائيلي” ما يريده؟- وما لم يأخذه العدو بالحرب يريد أخذه بالسياسة”، داعيا للاستفادة من اتفاق 27 تشرين الثاني لوقف العدوان جوًا وبرًا وبحرًا وانسحاب “إسرائيل” وإعادة الأسرى وعودة الأهالي”، وقال :” في إطار النقاط الخمس ينتشر الجيش اللبناني في جنوب الليطاني حصرًا بحسب الاتفاق وأيضًا بحسب ما يمكن الاتفاق عليه”.
وأكد قاسم “لا يوجد مناطق تجريبية ولا مناطق آمنة لـ”إسرائيل” ولا صفراء ولا حمراء ولا خضراء”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.