كنعان من بعبدا: الاستقرار الداخلي وتعزيز الحضور الفاعل دوليّاً أولوية

9

اكد النائب ابراهيم كنعان يعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في قصر بعبدا امس، ان كل خلاف نتركه يتطور ليأخذ منحى ابعد من مؤسسات الدولة ولا يوحدنا او يمنع توحيدنا حول هذه المؤسسات بدءا من رئيس الجمهورية، رئيس الدولة، وصولا الى آخر مواطن مرورا طبعا بالجيش، يأخذنا الى الانتحار، واذا لم نكن ندرك ذلك فلندركه”.

أضاف: “ان الحرب لاجندات خارجية، او الحرب للحرب ليست الحل. كما هو الامر بالنسبة للسلام بأي ثمن الذي يمكن ان يضرب سيادتنا ويخسرنا، وهو ليس مطلوبا ولا مقبولا. الطريقان يجب ان يكونا وسيلة وليس هدفا، وذلك لحماية لبنان. واذا كان هناك طريق من الطريقين لا توصلنا الى هذا الهدف يجب الا نأخذها. اليوم من المؤكد، ان الحرب في ظل الموازين الإقليمية والدولية التي نراها جميعا على ارض الواقع لا توصلنا الى أي نتيجة لمصلحة لبنان”.

وتابع: “هناك خطان احمران لا يجب ان نتجاوزهما. الخط الأول هو الاستقرار الداخلي وعماده الشرعية اللبنانية، والخط الثاني الذي لا يجب ان نتجاوزه هو حضورنا على الساحة الدولية، ديبلوماسيا، حتى لا نبكي على الاطلال في ما بعد ونعدد الحالات التي مررنا بها على مر التاريخ ونقول ان الاتفاق جاء على حسابنا ولم نكن موجودين على الطاولة. لذلك، فان القضية لا تتعلق بأحد متشبث برأيه او بوجود خيار أخر. لدينا ممر الزامي هو من جهة تعزيز استقرارنا الداخلي بواسطة الدولة ومؤسساتها وعلى رأسها الجيش، والثاني هو تعزيز حضورنا واستعمال كل الظروف واستخدام وتوظيف كل السياسات لمصلحة إيصال حقوق لبنان وحمايته مع شعبه”.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.