ليكن اجتماع السبت حاسماً
كما نشرت صحيفة «الشرق» أمس على صفحتها الأولى، من إمكانية عقد جلسة للمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى بكامل أعضائه، يوم السبت المقبل، ٢٤ تشرين الأول، بمشاركة دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ورؤساء الحكومات السابقين، فقد دعت دار الفتوى إلى عقد الاجتماع عند الساعة التاسعة صباحًا.
ومن هنا، نتمنى على صاحب السماحة مفتي الجمهورية، وأصحاب الدولة، وجميع أعضاء المجلس الشرعي، ألّا يغادروا قاعة الاجتماع قبل التوصل إلى حلّ لهذه المعضلة التي تواجه دار الفتوى، حلٍّ ترونه مناسبًا، ويكون تحت سقف القانون، ويحقّق المصلحة العامة ويحفظ مكانة الدار ودورها، فهذه مسؤوليتكم الوطنية والشرعية، وأمانةٌ تتحمّلونها أمام الله والتاريخ.
إنّ الجميع على استعداد لتقبّل أيّ حلّ يتوافق عليه المجتمعون، ويضع حداً لهذه الأزمة بما يصون وحدة الصف، ويحفظ المؤسسات، ويجنّب الجميع مزيدًا من التجاذبات. نحن معكم وإلى جانبكم، ونتطلّع إلى أن يكون هذا الاجتماع مناسبةً للتوافق والحكمة وتغليب المصلحة العامة.
والله وليّ التوفيق.
عوني الكعكي
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.