مساعٍ ديبلوماسية للتهدئة ونتنياهو يربط نهاية الحرب بإسقاط النظام الإيراني
تقدم محادثات إيران – عُمان حول «هرمز»
في اليوم الـ39 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 148 يوما من اندلاع الحرب: أكد مسؤولون أميركيون أن الرئيس الأميركي ترمب وجه مفاوضيه سرا بمواصلة المحادثات حتى بعد أن صرح بأنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران.
وقال الرئيس ترمب لمراسل قناة “إلي سي آي” (LCI) الفرنسية ردا على سؤال إذا كان يفكر في استئناف حرب واسعة ضد إيران: إذا لم نحصل على 100% مما نريد فبالتأكيد سيحدث.
وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» -نقلا عن مسؤول إقليمي- إن الولايات المتحدة وإيران ترغبان في العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
وأفاد بأن هناك حلا وسطا يجري التفاوض عليه حاليا يتمحور حول السماح لإيران بتسيير حركة السفن عبر مضيق هرمز مع تخفيف القيود المفروضة على السفن.
وقال إن هناك جهودا ديبلوماسية مكثفة جارية، معتبرا أن وقف الضربات الأميركية والردود الإيرانية على الدول المجاورة يُعد إشارة إيجابية تدعم جهود خفض التصعيد.
ونقلت «القناة 12» الإسرائيلية عن مصادر أن تل أبيب لم تخفض مستوى تأهبها رغم تصريحات ترمب بشأن إيران، وأضافت أن قرار الإبقاء على حالة التأهب القصوى في إسرائيل ينبع من قناعة مفادها أن الإيرانيين لن يستجيبوا لما يطلبه ترمب.
وكشف مصدر أمني إيراني عن أن إيران أعدت بنك أهداف جديدا داخل إسرائيل، وسيجري ضربها مع بداية أي مشاركة إسرائيلية في الحرب الأميركية على طهران.
في موازاة ذلك، جدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو القول انه لا بد من إنهاء البرنامج النووي الإيراني سواء تم ذلك عبر اتفاق أو بدونه.
مضيفا: الحرب ستنتهي عندما يسقط النظام الإيراني أو يتم إضعافه ليدرك ضرورة إنهاء برنامجه النووي.
في غضون ذلك، نقلت شبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية عن مصادر قولها إن المحادثات بين عُمان وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز تشهد تقدما.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.