نائب أميركي مؤيد لإسرائيل يهاجم سلوكها في سوريا

7

مع إعلان إسرائيل أن قواتها ستواصل البقاء في «المناطق الأمنية» التي احتلها «حتى إشعار آخر»، ومواصلة اعتداءاتها اليومية على سوريا، أكد عضو الكونغرس الأميركي، جو ويلسون أن «الاستيلاء على الأراضي ومهاجمة المدن السورية سيضر بإسرائيل على المدى الطويل ويجب أن يتوقف فوراً»، واصفا سياستها بـ»غير المسؤولة وتتعارض» مع السياسيات الأميركية، الأمر الذي رحب به خبير في القانون الدولي، وأكد لـ»القدس العربي» أن الجهود الأميركية لم تصل بعد إلى المستوى المنشود، موضحا ضرورة اعتماد سوريا على دعم كل من تركيا والسعودية لزيادة الضغوط الأميركية على تل أبيب، كسبيل متاح يضع حدا للانتهاكات الإسرائيلية.
ووجه ويلسون، الخميس، انتقادات حادة للسياسات الإسرائيلية تجاه سوريا، مطالبا بوضع حد للاعتداءات اليومية، وقال عبر صفحته الشخصية على منصة «إكس» إن الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب ووزير الخارجية (ماركو) روبيو يعملان على تعزيز السلام والازدهار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، من خلال القضاء على النظام الإرهابي في طهران وعملائه، مثل حزب الله والحوثيين وحماس، الذين يهتفون «الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا».
وأردف ويلسون، الذي يعتبر من أشد المؤيدين لإسرائيل، إن التغيرات التي طرأت على الوضع في سوريا، أدت إلى «تحسن هائل في الوضع الأمني لإسرائيل، وبدلا من أن تكون سوريا جسرا بريا يربط «حزب الله» بإسرائيل، أصبحت سوريا الآن تعمل بنشاط على قطع طرق وشبكات «حزب الله» داخل أراضيها، كما انسحب الحرس الثوري الإيراني بالكامل من سوريا، وفي ظل الحكومة الجديدة، لم تشن سوريا أي هجوم ضد إسرائيل، وتتعهد بألا تسمح باستخدام الأراضي السورية ضد جيرانها»، حسب قوله.
اتفاق عدم اعتداء
واعتبر أن الرئيس ترامب والوزير روبيو محقان في سعيهما لإبرام اتفاق عدم اعتداء بين سوريا وإسرائيل، وهو ما ينطوي على إمكانية تحقيق الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك بالنسبة للمجتمعات الدرزية في كلا البلدين، موضحا أن العمليات العدوانية المستمرة التي تشنها إسرائيل في سوريا تبعث على القلق الشديد، لا سيما في الأيام الأخيرة، بما في ذلك القصف والاستيلاء على المزيد من المدن السورية، مؤكدا أن تصرفات إسرائيل في سوريا تؤدي إلى نتائج عكسية وتضر بمصالح إسرائيل.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.