هرتسوغ يفتح ملف تحذيرات 7 أكتوبر ونتنياهو يؤكد: لن تحكم حماس غزة وسنواصل ضرب حزب الله ونواجه إيران

6

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن مجندات المراقبة في قاعدة ناحل عوز رصدن تغيرات قبل هجوم السابع من تشرين الأول 2023، وأطلقن تحذيرات بشأنها، ولكن “لم يجمع أحد الصورة الكاملة”.
ودعا هرتسوغ في كلمة له خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية للهجوم، إلى التحقيق في الإخفاقات التي سبقته لمعرفة كيف وقع، مؤكدا أنه لا ينبغي السماح لأي شيء بتعطيل هذا المسار. كما حذر من تجاهل إشارات الخطر، ومن أن يحجب الانقسام الداخلي القدرة على رؤية التهديدات والتعامل معها.
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فقد شدد في كلمته على أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) “لن تحكم غزة”، متوعدا بملاحقة كل من شارك في هجوم السابع من أكتوبر أو في احتجاز إسرائيليين في القطاع.
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله في لبنان، ولن تسمح لإيران بمواصلة تهديداتها، مكررا ادعاءه بأن جيشه أنشأ “مناطق أمنية عازلة” في غزة ولبنان وسوريا. كما هاجم قادة بريطانيا وفرنسا وهولندا، زاعما أن استهداف إيران يحمي دولهم من أخطارها.
وربط الرئيس الإسرائيلي بين استخلاص الدروس من الهجوم ومستقبل إسرائيل، قائلا إن المطلوب هو عدم إغفال مؤشرات الخطر، والحيلولة دون أن يتحول التمزق الداخلي إلى عامل يعيق مواجهة التهديدات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن بلاده حققت ما وصفه بإنجازات عسكرية في جبهات عدة، مقرا في ذات الوقت بوجود مهمات لم تنته بعد.
مقاتلي القسام خلال عبورهم الحدود صباح 7 تشرين الأول 2023 لقطة شاشة من الاعلام العسكري لكتائب القسام
وفي جانب آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل باستهدافها إيران لا تدافع عن نفسها فقط، بل عما سماه “العالم الحر”. وزعم أن التطرف والإرهاب المرتبطين بإيران سيتفشيان ما لم يوقفا.
وأضاف أن “الإرهاب لا حدود له” بحسب تعبيره، متسائلا عما إذا كان سيتوقف عند بريطانيا أو فرنسا أو هولندا، مشيرا إلى “دول أخرى كثيرة”.
وانتقد نتنياهو قادة الدول التي سماها، قائلا إن ذلك لا يمنعهم من أن “يلقوا علينا المواعظ، نحن الذين ندافع عنهم”. واتهمهم بنشر ما وصفه بـ”الافتراءات” عن وجود إبادة جماعية أو تجويع لأطفال غزة.
وقال إن هذه الاتهامات “كذبة تتلو الكذبة”، مضيفا أن على إسرائيل “أن تقاتل ضد ذلك”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.