كنعان: الرئيس ذاهب إلى واشنطن لوقف الحرب واستعادة الحقوق

10

أكد النائب إبراهيم كنعان، أن “رئيس الجمهورية ذاهب إلى واشنطن لمحاولة وقف الحرب وتثبيت السيادة وعودة النازحين واستعادة الأسرى وإعادة الاعمار، فلبنان غير قادر بعد اليوم على ترك حدوده مفتوحة ومصيره معلّق أو مرهون أمام عربدة الآخرين على أرضه ومصيره”.
وقال في حديث اذاعي: “الإيراني يجلس مع الأميركي الذي قتل مرشده وقادته. فلماذا يحق لإيران الجلوس مع ما تعتبره الشيطان الأكبر ويُحرّم على لبنان التفاوض لضمان حقوقه وسيادته ووقف الحرب؟”.
وأكد كنعان أن “القتال يكون لبقاء الوطن لا للقضاء على ما تبقى منه”، معتبراً أن “الحصار على لبنان سياسي، ولن يستقيم الوضع المالي والنقدي إلا بعد رفع هذا الحصار ومعالجة أسبابه”.
واعتبر ان “لدينا فرصة لأن هناك اهتماما أميركيا مستجدا بلبنان قد يتلاقى مع مصلحة لبنانية بتحقيق الاستقرار فيه، فلنستفيد من هذه الفرصة لوقف آلة الدمار والقتل الإسرائيلية”، لافتاً إلى أن “لا إمكانية لمشكل داخلي إلا إذا كان البعض يفكر بالانتحار، فما من عاقل يسعى إلى هدم البلد أكثر مما هو عليه اليوم، وتقديمه لتقاسم الحصص والمصالح والنفوذ الإقليمي والخارجي”.
وأضاف: “الدولة، بمؤسساتها ورئيسها وحكومتها وجيشها، تلمّ جراح اللبنانيين وتبحث عن السبيل للحد من الضرر بتصرّف مسؤول ضمن الإمكانات المتاحة. فما هو الحل البديل الذي يقدّمه المعترضون على المفاوضات لوقف الحرب؟ وحلّنا أن نفهم أن هناك تحولاً جذرياً يحصل على كل الأصعدة، من سوريا وغزة والعراق وصولاً إلى إيران”.
وقال كنعان: “لا علاقة لنا بإسناد الآخرين، فهمّنا هو بلدنا وسيادته واستقراره ومستقبل أبنائه. ولا استقرار من دون حل فعلي لمسألة الحدود. فكل الحروب حصلت في ظل اتفاق الهدنة الذي لم يُحترم، والذي يطالب البعض اليوم بالعودة إليه”.
وأضاف: “شبعنا من الشعبوية والمزايدات، والمطلوب البحث عن مصلحة البلد. والنقاش الديمقراطي مشروع، لكن المطلوب قرار لبناني داخلي، لأن ورقة القوة الوحيدة هي وحدتنا حول رؤية واحدة خلف دولتنا ومؤسساتنا وجيشنا لنفاوض مجتمعين على حقنا. ومن الطبيعي أن يكون النقاش الديموقراطي في هذا السياق مشروعاً، وأي تعديل تحت هذا السقف ممكن بالحوار تحت سقف الدولة”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.