نظام «الملالي» يستحق بجدارة أن يكون نظام المجرمين!!!
كتب عوني الكعكي:
لم يحدث في التاريخ أن يهدّد نظام دولة ما بقتل رؤساء دول أو وزراء «خارجية» أو مسؤولين كبار بالقتل… كما حدث مع نظام «الملالي».
قد يكون هناك رغبة عند دولة أن تنتقم لمقتل مجموعة من المسؤولين الكبار فيها، كما حدث في إيران، حيث قتل في أوّل خمس دقائق المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ومعه قادة الصف الأوّل في الغارة الأولى التي شنّها الجيش الأميركي. وهذا لم يكن مفاجئاً لإيران.. لأنّ التهديدات الأميركية بدأت منذ العام 2015، أي منذ عشر سنوات تقريباً. وأميركا تقول لإيران: لن أسمح لأن تكوني دولة نووية، خصوصاً في ظل نظام مجرم له تاريخ طويل في الإجرام، وللتذكير نبدأ:
أولاً: عملية اغتيال بمتفجرة لقوات «المارينز» في 23 تشرين الأول (اكتوبر) عام 1983، قتل فيها 241 عسكرياً أميركياً منهم 220 من مشاة البحرية… وقتل فيها 58 مظلياً فرنسياً، وتبيّـن أنّ وراء العملية الجمهورية الإسلامية في إيران.
ثانياً: حرب إيران ضد العراق قتل فيها مليون عراقي ومليون إيراني… والمهم أنه لأوّل مرّة في التاريخ يذهب المقاتل الإيراني وهو يرتدي كفنه، أي أنه سيذهب الى الجنّة.
ثالثاً: خطف أساتذة ومسؤولين في الجامعة الأميركية في بيروت نذكر منهم: فرانك ريجير، أستاذ الهندسة اختطف في العاشر من شباط عام 1984. وبيتر كيلبورن أمين مكتبة الجامعة عام 1984. وتوماس ساذرلاند عام 1985. والإدارية دين كيفلن عام 2001.
رابعاً: تفجير السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 18 نيسان (ابريل) عام 1983، وأسفر الهجوم الانتحاري العنيف بشاحنة مفخخة عن مقتل 63 شخصاً وإصابة حوالى 120 آخرين بينهم 32 عاملاً لبنانياً و14 من جنسيات مختلفة.
باختصار، لم يمر في التاريخ المعاصر نظام يشبه النظام الإجرامي الإيراني.. هنا لا أبرّئ إسرائيل، لأنّ هناك سباقاً بين النظامين لمعرفة من هو الأكثر إجراماً؟ ومَنْ من النظامين قتل أبرياء أكثر؟
على كل حال، هذا لا يبرّر للنظام الإيراني أن يكون شبيهاً للنظام الإسرائيلي.. بل كان عليه أن يكون نظاماً يفتش عن الحياة الطبيعية والعيش الكريم لشعبه.. لا أن يفتش ليجد بلداً فيه حروب ليتدخل فيها..
على سبيل المثال: كيف كان سلوك النظام الإيراني بعد سقوط النظام العراقي الذي أسقطه الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش. وهذه غلطة كبيرة لا تغتفر ونقطة سوداء في تاريخ أميركا.
وماذا حصل بعد سقوط نظام صدّام حسين؟ أُرسل اللواء قاسم سليماني الى العراق ليصبح الحاكم العسكري للعراق.
والسؤال هنا: ما علاقة السليماني بالعراق؟ وماذا فعل غير أنه بدأ بتحضير الميليشيات الطائفية مثل «الحشد الشعبي»، وأنصار الله، وجماعة أبي الفضل العباس وغيرهم، من أجل عدم توحيد العراق، بل كي يحكم العراق ويسيطر على النفط العراقي حيث خصّص لنفسه 500 مليون دولار شهرياً كي يصرفها على الميليشيات في العراق وسوريا ولبنان واليمن. وهذا ما أدّى الى تخريب هذه الدول جميعها، حتى أنّ نظام «الملالي» فاخر على لسان المرشد آية الله الخامنئي بقوله: «إننا نسيطر على أربع عواصم عربية هي: دمشق وبغداد وبيروت وصنعاء». وهذا ما سمحت به أميركا منذ عهد الرئيس جورج بوش وأكمل في عهد ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما وخلفه الرئيس جو بايدن حيث سمحت لسليماني بالسيطرة على العراق، ولما أتى الرئيس دونالد ترامب وشعرت أميركا بما يشكله سليماني من خطورة قتلته.
لو كان عند نظام «الملالي» ذرة من «التعقل» لما أعلن ذلك الإعلان السخيف الذي لا ينفع إيران بل يضرها… ولكن كما قال لي أحدهم: «إنّ هذا الإعلان قيل لكي يرفع معنويات الشعب الإيراني، وليظهر الحكم بأنه قوي وأنه يستطيع أن يهدد أميركا».
بالمقابل، وكما حصلنا على معلومات، فإنّ نظام «الملالي» يستجدي الامبراطور ترامب لعقد صفقة.. لكنه يطلب أن يخفف الامبراطور من شروطه التي تظهر النظام بأنه لا شيء وتافه… يريدون فقط حفظ ماء الوجه لا أكثر ولا أقل… ولكن هذا النظام قائم على الكذب والخداع والإجرام عندما تسمح له الظروف.
نشكر الله ونحمده على وجود الرئيس ترامب لأنه الوحيد الذي يعرف كيف يهذّب نظام «الملالي».
ومن أهم الأسماء التي هدّد نظام «الملالي» بالقتل:
– ترامب: رئيس الولايات المتحدة
– نتنياهو: رئيس وزراء إسرائيل
– ماركو روبيو: وزير خارجية الولايات المتحدة
– بيت هيغسيت: وزير أميركي
– براد كوبر: أميرال يشغل منصب القيادة الأميركية (سنتكوم)
– يسرائيل كاتس: وزير الدفاع الإسرائيلي
– جدعون ساعر: وزير خارجية إسرائيل
– جورجيا ميلوني: رئيس وزراء إيطاليا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.