بارودي: وحده الحلف الإسلامي المشترك يردع العدوانين الإيراني واليهودي

33

اعتبر أمين فتوى طرابلس الشيخ بلال بارودي، أن «الذي يمسك الاقتصاد في أي بلد، إنما يمسك الأمن والإعلام والتعليم والتربية»، وقال: «ما سقط في لبنان لم يسقط، إلا لأن الاقتصاد في يد اللصوص والفاسدين».

ورأى بارودي، في خطبة الجمعة من مسجد السلام تحت عنوان «سوق المدينة المنورة»، «ان قمة جدة ليست كباقي القمم، سينشأ عنها حلف في الدفاع المشترك لحماية بلاد المسلمين بين أقوى قوى إسلامية في العالم: مكة أي قبلة المسلمين – المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان». وقال: «لن يردع العدوان الايراني والعدوان اليهودي الا الحلف الاسلامي المشترك في دفاع حقيقي للمسلمين»، وقال: «نحن اقوياء، كفانا شعورا بالضعف، فشبابنا في سوريا والعراق وافغانستان وفي بلاد العالم أقوياء، فلماذا تقنعوننا بأننا ضعفاء؟ نحن لا نحتاج إلى حماية أحد لا من الغرب ولا من الشرق».

وشدد بارودي على ان «نكون على قدر الرد على العدوان مهما كان قويا، وهذا يحصل إن كانت رؤيتنا واحدة وصفنا واحدا وقوانا موحدة لا يطعن أحد احدا بظهره». وقال: «(…) ينبغي علينا ان نفعل قوتنا في الردع ورد الاعتداء، والا ستتجرأ ميليشيات العراق والحوثيين والحرس الثوري وأزرعها وأزرع ايران في الارض أن تتجلى على بلادنا».

وختم: «ما يحصل في جدة، أهم شيء أن يفعل، لا أن يكون فقط قرارات على الورق، ثم نتنازل، ونتنازل. يجب ان يرى العدو الشرقي والغربي القوة في تنفيذ ما نريده، فجيشنا هو الحريص والحري به ان يدافع عن بلادنا وأعراضنا واقتصادنا، وهكذا نحقق أننا أمة واحدة ومصالحنا نحفظها معا».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.