أثار الهجوم الدامي الذي شنته جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض موجة واسعة من الإدانات العربية والدولية الصارمة، لا
وقد تلخصت أبرز المواقف والإدانات الرسمية على النحو التالي:
الإدانات الدولية والأممية
الاتحاد الأوروبي: اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الهجوم “تصعيدًا خطيرًا للغاية” يدفع بالمنطقة إلى دوامة العنف ويهدد خطوط النقل والطاقة العالمية، مؤكدة ضرورة وقفه فورًا.
وادانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الهجوم بعبارات قاسية؛ حيث وصفته بريطانيا بـ”العمل الدنيء”، بينما اعتبره وزير الخارجية الألماني “هجومًا إرهابيًا” يستهدف الطيران المدني واستقرار المنطقة. كما صدرت مواقف شجب مماثلة من روسيا وكندا وباكستان. كذلك ادانت الخارجية الصينية التعرض الحوثي لمطار الرياض وسائر المنشات السعودية مؤكدة دعمها لامن واستقرار المملكة.
وأدان الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي الهجمات “الإرهابية الغادرة”، مؤكدًا أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول الخليج، وأن استهداف المرفق المدني يمثل انتهاكًا للقانون الإنساني يستوجب تحركًا دوليًا حازمًا.
كملا أدانت وزارة الخارجية القطرية بأشد العبارات الاعتداء، واعتبرته انتهاكًا خطيرًا لسيادة المملكة وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة والملاحة الجوية، مؤكدة تضامن الدوحة الكامل مع الإجراءات السعودية لحماية أمنها.
واستنكرت مصر والأردن: الهجوم واعتبرتاه خرقًا صريحًا لميثاق الأمم المتحدة واستخفافًا بأرواح المدنيين، وبعث العاهل الأردني برقتي تعزية للقيادة السعودية.
كذلك ادانت لبنان والعراق وفلسطين والبحرين:و أصدرت وزارات الخارجية ورئاسات هذه الدول بيانات تضامنية قوية تدين الاعتداء على المطار وتؤكد دعمها للمملكة في صون سيادتها ومواجهة التهديدات.
واعربت الإمارات عن تضامنها الكامل مع السعودية في وجه هذه الهجمات بالرغم من وجود تباينات سابقة في بعض الملفات الإقليمية.
تأتي هذه الإدانات المشددة في وقت أعلنت فيه سلطات الطيران المدني السعودي تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا وتمديد الإغلاق لتأمين سلامة الملاحة الجوية.