اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن الاتفاق الذي وُقع مع الحكومة اللبنانية “تاريخي ومهم”، زاعما أن “القوة العملياتية والإنجازات العسكرية” التي حققها الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة هي التي “خلقت الظروف” للتوصل إليه، مدعيا أن الجيش سيحترم الاتفاق وسيعمل على إنجاحه، لكن “الاختبار الآن هو اختبار الفعل لدى الطرفين، والفترة القريبة ستملي ما سيأتي لاحقا”.
وخلال جولة في قيادة المنطقة الشمالية والفرقة 36، صادق على خطط للمرحلة المقبلة، كما عقد لقاء مع قادة الألوية. واعتبر زامير أن الجبهة الشمالية تمثل حاليا “مركز الثقل” بالنسبة للجيش الإسرائيلي، وقال إن الجيش مستعد لـ”عودة سريعة إلى القتال في لبنان وإيران، إذا تطلب الأمر ذلك”. وأضاف أن أمن القوات الإسرائيلية يحتل “أهمية عليا”، مشيرا إلى أن قوات الفرقة 36 ووحدات الكوماندوز تسيطر على منطقة جبل الشقيف، ومجهزة “بكل الأدوات والوسائل للتغلب على العدو”.
وزعم زامير أن حزب الله “مضروب ومصاب”، وأن عناصره “محاصرون تحت الأرض”، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي يحافظ على “سيطرة عملياتية” في المنطقة و”درجة عالية من اليقظة” لتنفيذ “ضربات سريعة وقاتلة” في حال خرق وقف إطلاق النار. كما أعرب عن تقديره لقيادة المنطقة الشمالية والفرقة والألوية، معتبرا أن العمليات التي قادوها ساهمت في الوصول إلى الاتفاق. واكد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان الجيش سيواصل العمل بحزم في لبنان لإزالة التهديدات وضمان امن سكان الشمال. وجاء ذلك بعد مقتل ضابط اسرائيلي في الجنوب.
ولاحقا، اعلن التلفزيون الاسرائيلي ان تل أبيب اعطت بموجب اتفاق الاطار مع لبنان الحق بدخول مواقع حزب الله بعد تفتيشها من قبل الجيش اللبناني.