الدكتور يحيى أحمد الكعكي في ذمّة الله

4

غيّب الموت الدكتور يحيى أحمد الكعكي الذي كنت أتشرّف بصلة القرابة بيننا ولأنه من الرجالات التي أفتخر بعلمها وثقافتها.

الآلاف من الطلاب في الجامعات في بيروت ومصر كانوا من تلاميذه.

شخصية رصينة محبوبة هادئة عميقة التفكير وواسعة العلم.

عدد كبير من الناس كانوا يسألوني عن صلة القرابة بيننا، وكان جوابي: أنا أعترف وأفتخر أن يكون الدكتور يحيى ابن عمّي وأخي وصديقي لأنّ هذا الرجل، رحمه الله، كان محبوباً ومحترماً جداً في المجتمع.

هذه مشيئة ربّ العالمين، كلّ نفس ذائقة الموت، وأبو أحمد رحل بعد صراعه مع مرض القلب.

وكانت السيدة زوجته الدكتورة المحترمة دائماً الى جانبه، ويكفي أنها أنجبت أحمد الذي سُمّي على اسم والد يحيى.

تغمّد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه في جناته التي تليق برجل محترم مثقف له فضل على أجيال بالعلم الذي كانت مهنته الوحيدة.

وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون

عوني الكعكي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.