نتنياهو يعلن الإحتفاظ بالمناطق العازلة وواشنطن ولندن تبرران له
في اليوم السابع على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 116 يوما من اندلاع الحرب: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووي “إلى أجل غير مسمى”.
ونفت طهران أن تكون قد قدمت أي تنازل من هذا القبيل خلال المفاوضات التي جرت في سويسرا.
وأكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أنها ستُجري عمليات تفتيش للمنشآت النووية في إيران في أقرب وقت ممكن.
واعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الأمر الأهم الآن هو أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وأضاف أن الأمور ستسير بشكل جيد فيما يتعلق بلبنان.
اشار وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو الى ان إسرائيل موجودة في لبنان لأن حزب الله يستهدفها بالصواريخ، واليوم لدينا مسار ثان وهو المفاوضات بين حكومة لبنان وإسرائيل ونأمل أن ينجح.
ولفت روبيو في تصريح له، الى اننا سنساعد الحكومة اللبنانية في بسط سيطرتها على كامل أراضيها دون أي تدخل خارجي، واوضح بان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قال إنه يتوقع من إيران الالتزام بالمحادثات وأن تكون الصفقة واضحة وجيدة.
كذلك أشار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريح، إلى “أننا نقيم حزاما أمنيا عازلا في جنوب لبنان لمنع حزب الله من شن هجمات علينا”، مضيفا: “سنحتفظ بالمناطق الأمنية العازلة في جنوب لبنان”.
وقال: “لا يزال هناك ما يجب علينا فعله في لبنان”، في وقت تخرق فيه اسرائيل وقف اطلاق النار في لبنان.
الى ذلك، ذكر نتانياهو “أننا قمنا بالعديد من العمليات في إيران، ونسعى للحيلولة دون امتلاكها سلاحا نوويا”.
وذكرت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني إيميلي ثورنبيري، في تصريحات ، أنه “لا حل للوضع في لبنان إلا عبر مسار ديبلوماسي”، معتبرة أنه “من الضروري دعم الحكومة اللبنانية في فرض سلطتها”.وأضافت أن “أي فراغ في جنوب لبنان يجب أن يملأه الجيش وقوة دولية”، مشددة على أنه “علينا تقوية لبنان ومن أجل ذلك على إسرائيل الانسحاب”.
كما رأت أن “على إيران التوقف عن التأثير في الوضع بجنوب لبنان”، مؤكدة أنه “علينا دعم مساري التفاوض بشأن لبنان في سويسرا وأميركا”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.