«أكسيوس»: السعودية طلبت من ترامب منح مزيد من الوقت للمفاوضات

8

ذكرت ثلاثة مصادر لموقع “اكسيوس”، أميركية وإسرائيلية وإقليمية، أن وسطاء إقليميين، بقيادة قطر، يسعون للتوصل إلى اتفاق ديبلوماسي لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف منع تجدد الحرب في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وتعمل قطر على إقناع إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة منشآتها النووية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية المفروضة عليها.
وذكر “اكسيوس” بانه في غياب اتفاق في اللحظة الأخيرة، يبدو من المرجح شن حملة قصف جديدة بعد انتخابات التجديد النصفي. وفي هذا السياق، أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، محادثات يوم الاثنين مع قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، لتنسيق المواقف تحسباً لأي هجمات محتملة.
واشار مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إلى أن عملية كهذه قد تتضمن أسبوعاً من الضربات المكثفة التي تستهدف القيادة الإيرانية، وقطاع الطاقة، والمنشآت النووية، والبنية التحتية في إيران.
وفي مقابلة مقتضبة مع موقع “أكسيوس” يوم الأربعاء، أكد الرئيس ترامب أن مفاوضات تجري مع إيران عبر وسطاء، لكنه شدد على أنه لا يعلم ما إذا كانت ستؤتي ثمارها. وقال ترامب: “علينا إنجاز المهمة -سواء من خلال اتفاق أو بطريقة أخرى- وسنرى ما إذا كانت المفاوضات ستنجح”.
من جانبه، كتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على منصة “إكس” يوم الأربعاء: “بينما قواتنا المسلحة الباسلة على أتم الاستعداد للدفاع عن الوطن، تواصل إيران منح الديبلوماسية فرصة للنجاح”.
وذكر مصدر إقليمي مطلع على المحادثات أن الجانب القطري طرح أفكاراً لتقريب وجهات النظر؛ حيث تطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، بينما تصر إيران على أن تقوم الولايات المتحدة أولاً برفع حصارها البحري والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأوضح المصدر الإقليمي ومسؤول أميركي أن الوسطاء يبلغون إيران بأن قبول هذه المقترحات قد يكون السبيل الوحيد لتجنب شن هجمات واسعة النطاق بعد انتخابات التجديد النصفي.
كما أكد مسؤولون أمنيون من السعودية وتركيا وباكستان على هذه الرسالة خلال زيارة قاموا بها إلى طهران قبل بضعة أيام. ذكر مصدر إقليمي أن الجانب الإيراني أفاد بأنه سيسعى للحصول على موافقة المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، على هذه الأفكار خلال الأيام القليلة المقبلة.
ووفقاً لمسؤول أميركي، فقد أبلغ مسؤولون سعوديون البيت الأبيض -عقب زيارتهم لطهران- بأن الإيرانيين يساورهم القلق من احتمال شن عملية قصف أميركية-إسرائيلية بعد انتخابات التجديد النصفي. وقد طلب السعوديون من ترامب عدم التسرع في خوض حرب، ومنح المزيد من الوقت للمفاوضات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.