الأمم المتحدة: دراسة بدائل عن «اليونيفيل» ولدينا خطة احتياطية لغزة

11

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، ومستشار الأمم المتحدة لشؤون الشرطة، فيصل شاهكار، أن الشرطة التابعة للأمم المتحدة تؤدي دوراً يتجاوز حفظ الأمن التقليدي، مشددين على أنها تمثل أحد الأعمدة الرئيسية في جهود المنظمة لحماية المدنيين، وتعزيز سيادة القانون، وبناء مؤسسات أمنية وطنية قادرة على الاستمرار بعد انتهاء النزاعات. كما تطرق المسؤولان إلى التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه قوات حفظ السلام، مشيرين إلى أن استخدام الجماعات المسلحة للطائرات المسيّرة والتقنيات الحديثة بات يفرض مخاطر جديدة على أفراد البعثات، وهو ما يدفع الأمم المتحدة إلى تطوير قدراتها في مجال مواجهة هذه التهديدات وتعزيز إجراءات حماية قواتها.

وردّا على سؤال ثان  حول مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بعد انتهاء ولايتها نهاية  كانون الأول 2026، في ظل التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، قال لاكروا إن أي تعديل في ولاية اليونيفيل أو حجم انتشارها يبقى قراراً يعود إلى مجلس الأمن، مؤكداً أن الأمم المتحدة تواصل تنفيذ الولاية الموكلة إليها وفق القرارات الصادرة عن المجلس، مع استمرار تقييم الأوضاع الميدانية والاحتياجات الأمنية على الأرض. وقال إن الأمين العام وضع أمام مجلس الأمن عدة خيارات حول العلاقة بين الأمم المتحدة ولبنان بعد نهاية الولاية، والأمر كله متروك لأعضاء المجلس ليقرروا أي الخيارات سيتقبلون. وفي سؤال آخر  حول قطاع غزة، وما إذا كانت الأمم المتحدة تدرس نشر وجود أممي أو إذا ما كان لديها خطة احتياطية أو ترتيبات أمنية مستقبلية في القطاع، أكد لاكروا أن أي دور محتمل للأمم المتحدة سيظل مرهوناً بالقرارات التي يتخذها مجلس الأمن وبالتوافق بين الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن المنظمة وضعت تصورات وخيارات مختلفة لدور مستقبلي في حال طلب منها، لكنها لا تستطيع تنفيذ أي ترتيبات جديدة إلا إذا تلقت تفويضاً رسمياً من المجلس. وأكد أن أي وجود أممي مستقبلي في غزة يجب أن يكون جزءاً من عملية سياسية أوسع، وأن يراعي التطورات الميدانية والاحتياجات الأمنية والإنسانية، إضافة إلى ما يقرره مجلس الأمن بشأن طبيعة هذا الدور وحدوده.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.