الجميّل من السراي: من يجرّ البلد إلى الويلات عليه أن يصمت
دان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام “بشدة الاعتداءات التي طالت دولة الكويت ومملكة البحرين، وما تعرّضت له سفينتان تجاريتان تابعتان للمملكة العربية السعودية ودولة قطر في مضيق هرمز”.
وأضاف: “أؤكد تضامن لبنان الكامل مع الأشقاء في دول الخليج العربي، ودعمه كل ما من شأنه صون أمنهم والحفاظ على استقرارهم، وأشدّد على أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة، واحترام سيادة الدول، والالتزام بمبادئ حسن الجوار”.
الجميل: واستقبل سلام رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، على رأس وفد ضم النائب إلياس حنكش، والوزير السابق إيلي ماروني، ونقيب المحامين السابق فادي المصري، إضافة إلى نواب رئيس الحزب وأعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي.
وبعد اللقاء قال الجميّل:”جئنا اليوم للحديث عن الدور التاريخي الذي يقوم به دولة الرئيس، وعن وقوفه إلى جانب المسار الهادف إلى استعادة الدولة، والتشديد على انسحاب إسرائيل من لبنان، وكل المواقف الكبيرة التي اتخذها، والتي شكّلت تقاطعًا كبيرًا مع مواقف حزب الكتائب. وقد عبّرنا عن فخرنا بأدائه، وبشخصيته، وبشفافيته ونظافة كفّه، وبحسّه الوطني.
وفي هذا الإطار أيضًا، ندين حملات التشويه التي تستهدف اليوم، على وجه الخصوص، رئيس الجمهورية جوزيف عون ودولة الرئيس نواف سلام، في ما يتعلق بالاتفاق أو ورقة الإطار التي أُعدّت.
ووقال: المطلوب اليوم تنفيذ هذا الاتفاق، وأن يضطلع الجيش اللبناني بمسؤولياته كاملة، وأن يطبّق ما ورد في هذه الورقة، بما في ذلك انسحاب إسرائيل من منطقة تجريبية، ودخول الجيش إليها بصورة جدية، ومسح تلك المناطق، وإعطاء المجتمع الدولي برهانًا على أن لبنان قادر على بسط سلطته على أراضيه. وعندئذ يلتزم لبنان بما عليه، ويصبح لزامًا على إسرائيل أن تلتزم بدورها.
ومن يملك بديلًا أفضل فليطرحه، وليقنعنا وليقنع الناس به، وإلا فليصمت.”
كما استقبل سلام وفداً من بلدة عين إبل، حيث حيّا وطنيتهم وتمسّكهم بأرضهم في الجنوب، مؤكدًا لهم أن الدولة ستبقى إلى جانبهم، وإلى جانب جميع الجنوبيين، ولن تألو جهدًا في تأمين كل ما يلزم لدعم صمودهم على أرضهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.