جنبلاط: «إتفاق الإطار» أحاديّ أملتهُ إسرائيل ولا يوقف النار

6

أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط خلال افتتاح اجتماع المجلس المذهبي الدرزي، أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً موحداً في مواجهة التطورات التي يشهدها الجنوب، داعياً رؤساء البلديات في حاصبيا ومختلف مناطق الجنوب إلى إصدار بيانات تضامن مع أبناء المنطقة، تؤكد الوقوف إلى جانبهم ورفض أي دعوات أو محاولات للالتحاق بإسرائيل. وفي معرض حديثه عن الاتفاق الإطاري، أوضح جنبلاط أنه كان يؤيد مبدأ التفاوض من حيث الأساس، إلا أنه اعتبر أن الصيغة الحالية للاتفاق لا تؤدي إلى وقف إطلاق النار، معتبراً أنها لا تحقق الغاية المرجوة منها. وانتقد جنبلاط مضمون الاتفاق، مشيراً إلى أن جميع المعاهدات الدولية تتضمن نصاً واضحاً حول مبدأ الانسحاب، في حين أن الاتفاق الإطاري، بحسب رأيه، خلا من هذا المبدأ، معتبراً أن ذلك يعكس واقعاً نتج عن تولي إدارة الملف جهات تفتقر إلى الخبرة القانونية اللازمة. وقال جنبلاط ان «اتفاق الإطار أحاديّ أملتهُ إسرائيل على فريق لبناني في الداخل والخارج يتمتّع بخبرة محدودة في القانون والديبلوماسية. كما أشاد بالجهود التي بذلها شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في المؤتمر الأخير، مثنياً على الموقف الذي أدان ما وصفه بارتكابات العدو الإسرائيلي بحق لبنان. وتوقف جنبلاط عند تصريحات الأمير تركي الفيصل، معتبراً أنها تضمنت مواقف مهمة حيال السياسات الإسرائيلية، وداعياً إلى التوقف عن استخدام مصطلح «السلام» في مقاربة المرحلة الحالية، في ظل استمرار الاعتداءات والتطورات الميدانية.

من جهته، أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، أن الولاء يجب أن يكون للبنان وحده، مشدداً على ضرورة توحيد الموقف الوطني والابتعاد عن منطق التخوين أو استقواء أي طرف على آخر. وأشار أبي المنى إلى أن جميع اللبنانيين شركاء في الوطن، مؤكداً أهمية ترسيخ قيم العيش المشترك والشراكة الوطنية، واحترام الدستور اللبناني، مع مراعاة هواجس مختلف المكونات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والحفاظ على الوحدة الوطنية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.