تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تطورات الاعتداءات التي تعرضت لها مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقتين اليوم، ودان هذا الاستهداف الذي يمثل خرقاً صارخاً لسيادة البلدين وسلامة أراضيهما، وانتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
واعرب الرئيس عون عن تضامن لبنان الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت ودول الخليج العربي عموما، مؤكداً أن أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإقليمي. وجدد رئيس الجمهورية دعوته إلى ضبط النفس ونبذ التصعيد، وإلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية حرصاً على أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها. إلى ذلك، توقع الرئيس عون في خلال لقائه امس وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الاعمال اللبنانيين، ان تحمل زيارته المرتقبة الى واشنطن ولقاؤه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيجابيات للبنان، لأنها تترجم الاهتمام الأميركي غير المسبوق بلبنان، ودعم الولايات المتحدة لمسار إيجاد حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا، وتحقيق الاستقرار في كامل منطقة الشرق الأوسط. واكد ان من واجبه كرئيس للجمهورية أن يبذل كل جهد ممكن لتوفير الاستقرار في البلاد، الذي يشكل أرضية اساسية للنمو الاقتصادي والمالي.
وقال: «لذا لا يمكنني أن أقف متفرجا على وطني وهو يُقاد الى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر، وكان عليَّ أن أقوم بخطوة بإمكانها وقف آلة الدمار والابادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر في الارواح والقرى، وإزالة الاحتلال في نهاية المطاف، وهذه الخطوة هي المفاوضات. وحتى الآن نجحت هذه الخطوة في كبح استمرارية الحرب بالوتيرة التي كانت عليها، وهي تلقى دعم غالبية اللبنانيين وبينهم من الطائفة الشيعية، التي دفعت الثمن الأكبر للحروب في الجنوب.» وأضاف: «نحن مستمرون في القرار الذي اتخذناه، وادعو اللبنانيين من خلالكم الى الحفاظ على ايمانهم بلبنان، لأنني على يقين ان الأمور تتجه باتجاه الأفضل، رغم العراقيل والصعوبات، ولا شيء مستحيل في قاموسنا». وتوقع الرئيس عون ان تحمل زيارته المرتقبة الى واشنطن ولقاؤه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيجابيات للبنان، لأنها تترجم الاهتمام الأميركي غير المسبوق بلبنان، ودعم الولايات المتحدة لمسار إيجاد حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا، وتحقيق الاستقرار في كامل منطقة الشرق الأوسط. ديبلوماسياً، عرض الرئيس عون مع سفير باكستان في لبنان سلمان اطهر العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة ، كما تناول اللقاء التطورات الراهنة محلياً وإقليمياً ودور باكستان في السعي إلى تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة. وعرض الرئيس عون ايضاً مع المدعي العام التمييزي القاضي احمد رامي الحاج عمل النيابات العامة وشؤوناً قضائية اخرى. وفي قصر بعبدا، السيدة هدى كرياكوس طبارة ارملة الوزير السابق بهيج طبارة التي شكرت رئيس الجمهورية على مواساته بوفاة زوجها وارساله وزير الاقتصاد عامر البساط ممثلا عنه في التشييع ومنحه وسام الأرز الوطني من رتبة كومندور تقديرا لعطاءاته القانونية والدستورية والوطنية.
وإستقبل رئيس الجمهورية، رئيس «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد» القاضي كلود كرم ونائب الرئيس الدكتور فواز كبارة والأعضاء: الدكتورة تيريز علاوي والدكتور كليب كليب والدكتور علي بدران. وقدم القاضي كرم الى الرئيس عون التقرير السنوي للهيئة العامة للعام 2025، متمنيا توفير الدعم اللازم للهيئة وتسهيل تأمين الموظفين اللازمين لها وفق قرار مجلس الوزراء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.